الرئيسية
  • محليات

    » شاهد بالفيديو : احتجاجات غاضبة لأمهات المختطفين أمام معسكر الحزم الأمني الإماراتي بعدن
    نضمن عدد من الأمهات امس الاثنين وقفة احتجاجية أمام معسكر الحزم الأمني الإماراتي بمحافظة عدن جنوب اليمن للمطالب

    باخرة "إريانا" الإيرانية تلوث ميناء عدن بمواد سامة غير معروفة ( صور )

    عاجل : الجيش الوطني بتعز يعلن السيطرة على القصر بالكامل بعد مقتل قائد الحرس الجمهوري ( صور)

    قرقاش: متحدون مع السعودية لمواجهة إيران

    الصحة العالمية: الكوليرا تفتك بحياة 473 يمنياً خلال شهر

  • عربية ودولية

    » تدريبات بين كوريا الجنوبية وأمريكا على إسقاط قنبلة نووية
    قالت كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء، إنها أجرت تدريب مشترك بمشاركة قاذفة قنابل أمريكية من طراز “بي-1 بي لانسر

    جون ماكين: فلاديمير بوتين أخطر من «داعش»

    وفاة رئيس الوزراء اليوناني الأسبق كونستانتين ميتسوتاكيس

    كوريا الشمالية تجري تجربة صاروخية جديدة باتجاه بحر اليابان

    بكين ترفض رواية أميركا لحادث طائرات فوق بحر الصين

  • تقارير وحوارات

    » انتشار زواج القاصرات.. في بلد لن تتوقعه
    أظهرت أرقام أميركية انتشار زواج القاصرات في الولايات المتحدة، وهو أمر يرد إلى القوانين التي تجيز تزويج الأطف

    بالصور.. تعرّف على قصة “باب مكة” الذى يعد مَعْلماً بارزاً ومهماً منذ بنائه قبل 5 قرون

    تعرّف على موعد وصول ترامب للسعودية والجدول الزمني للزيارة‎

    عاجل : فرنسا تعلن فوز إيمانويل ماكرون للرئاسة

    خامنئي يلتقي «المهدي المنتظر» في سرداب مسجد جمكران ويطالبه بـ«تجريع» واشنطن السم

  • شؤون خليجية

    » حبس داعية سعودي أهان الممثل السعودي ناصر القصبي واتهمه بالكغر
    قضت محكمة سعودية بسجن الداعية سعيد بن فروة لشهر ونصف بعد اتهامه بالتشهير وتكفير الفنان السعودي ناصر القصبي.

    مفتي المملكة يصف المتراجعين عن تحريم الموسيقى بـ "المنتكسين"

    في إطار ابتعاث الدفعة الثانية من برنامج "وظيفتك_ وبعثتك" "السعودية" تستكمل إجراءات ابتعاث 30 شابة سعودية لدراسة الطيران

    محام إماراتي سجين ينال جائزة حقوقية مرموقة

    مفتي المملكة : الإكثار من العمرة مضر.. واحدة تكفي

  • رياضة

    » التعاون يطلب الرويلي من الهلال والموافقة بيد دياز
    مصادر تؤكد أن إدارة التعاون قدمت طلباً رسمي لإدارة الهلال بشأن استعارة لاعب الوسط عبدالمجيد الرويلي

    وداع أسطوري لـ «ملك روما»

    أوزيل يسخر من توقعات الصحفيين لنهائي كأس الاتحاد

    السعودية تتأهل كأفضل ثالث في كأس العالم للشباب 

    برشلونة بطلاً لكأس إسبانيا للمرة الـ29 في تاريخه

  • اقتصاد

    » الإسكان : مصانع البناء الحديثة ستوفر 100ألف فرصة عمل للمواطنين خلال 5سنوات
    ذكر المتحدث الرسمي لوزارة الإسكانالسعودي سيف السويلم أن مصانع بناء الوحدات السكنية بوسائل تقنية حديثة

    لبورصة القطرية توافق على خروج مجموعة إزدان القابضة من مكونات مؤشر بورصة قطر

    الذهب يصعد بفعل ضبابية مستقبل

    بدء تشييد شبه جزيرة وصل نهاية 2017

    هبوط في دولار المصرف المتحد و أبو ظبي الإسلامي

  • تكنولوجيا

    » "ألفاغو" يتقاعد بعدما اكتسح أفضل اللاعبين
    أعلن الفريق المطور للذكاء الاصطناعي "ألفاغو" الذي اكتسح أعظم أبطال لعبة "غو" الصينية المعقدة في العالم على مدى

    "جودي".. برمجية خبيثة تصيب هواتف أندرويد

    تطبيقات مفيدة في رمضان

    فيروس اصطناعي للقضاء على السرطان

    غوغل توفر خدمة الموسيقى مجانا لمدة أربعة أشهر

  • جولة الصحافة

    » كلينتون تشيد بشجاعة المدافعين عن الفتاة المحجبة
    أشادت هيلاري كلينتون بذكرى رجلين أميركيين ينتميان إلى طائفة السامرية لقيا مصرعهما على يد عنصري أميركي ينتمي إل

    ماكرون أمام اختبار بوتين!!

    يرلندا الشمالية... هل حان زمن الانفصال والوحدة؟

    زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار سلاح جديد مضاد للطائرات

    شاهد : الملك سلمان يشعل تويتر بهذه التغريدة قبل قليل

وحيد علي رشيد
المبادرة الخليجية ... مرجعية الحلم اليمني
الاثنين 14 نوفمبر 2016 الساعة 08:48
وحيد علي رشيد
 
خلال ايام قليلة تحل علينا الذكرى الخامسة لتوقيع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والتي وقعت في العاصمة السعودية الرياض في ٢٣ نوفمبر ٢٠١١ بمشاركة  جميع الفرقاء اليمنيين وحضورإقليمي ودولي مميز تصدره خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، وتنفس اليمنيون يومها الصعداء مع توقيع هذه الاتفاقية والتي شكلت مع آليتها التنفيذية خارطة كاملة لحلم اليمنيين ، لانتقال سلمي للسلطة في اليمن .
 
لقد شكلت هذه المبادرة ببنودها المعدودة والبتها التنفيذية المفصلة المرجعية الكبرى للوفاق الوطني  بين الأطراف المختلفة على الساحة اليمنية ،  وكان الهدف المنصوص عليه في هذه الاتفاقية هو انتخاب رئيس جمهورية للقيام بمهام استثنائية ابرزها  اعداد دستور جديد للبلاد ،  يحقق لليمنيين مشاركة حقيقية في السلطة ،  ويقر هذا الدستور من خلال استفتاء وطني ، ويدعى الرئيس بعد ذلك المواطنين لانتخاب برلمانهم الجديد بموجب الدستور الجديد ليكلف الرئيس الحزب الحاصل على الأغلبية الانتخابية  لتشكيل الحكومة واستلام السلطة .
  كانت المبادرة هذه  هي المرجعية الرئيسيّة لكل الإجراءات الاساسية في انتقال السلطة بشكل سلمي ،  فكانت حكومة الوفاق الوطني والانتخابات الرئاسية والقرارات الجمهورية وكذا إجراءات حكومة الوفاق مستندة الى هذه المبادرة .
   
هذه المبادرة  التي اطلع عليها العالم بعد توقيع الفرقاء ،  كانت حصيلة  لجهد  توفيقي كبير بذله مجلس التعاون الخليجي  خلال شهور الصراع في عام ٢٠١١م  ، ولقد واجهت هذه المبادرة  تحديات كبيرة في مرحلة اعدادها وخاصة في ظل العنف الذي مورس ضد التجمعات السلمية للمواطنين وأدى الى اراقة الدماء وتصاعد مشاعر النقمة والغضب ،  وحاول العابثون  اجهاض هذه الوثيقة  المرجعية من أيامها الاول عبر أساليب مشينة عايشناها عن كثب بالذات بعد مرحلة التوقيع عليها في الرياض ، الا ان الإجراءات الحاسمة والسريعة التي نصت عليها المبادرة وآليتها ،  كان لها  اثارها الإيجابية في تعزيز روح التفاؤل في الشارع اليمني والذي كاد ان يصاب بالاحباط واليأس ، ورغم ذلك كان هاجس اليمنيين جميعهم ومصدر خوفهم وقلقهم كيف ستتحول هذه النصوص الى إجراءات عملية تعكس توافق اليمنيين ، خاصة وان الاتفاقية حافظت على جميع أطراف الصراع وطلبت منهم مشاركة فاعلة وتوافقا حقيقيا في تنفيذ الاتفاق لاسيما  وانه لم يكن هناك متغيرا  أساسيا في الخارطة السياسية عدا  الصلاحيات الكبيرة التي  نصت عليه الوثيقة للأخ الرئيس .
 
 وقي اجواء قلق عميق وأوضاع مأساوية معقدة شق الرئيس الانتقالي عبد ربه منصور هادي طريقه قائدا للدولة و  مؤسساتها لتحويل تلك الصلاحيات الى  إنجازات كبيرة  في تهدئة الخصوم ، ونقلهم من الميادين التي سكبت فيها الدماء الى قاعات مراكز  الاقتراع  لتعزيز شرعية انتقال السلطة  ، وتم ذلك بالفعل وبنجاح كبير رغم كل التحديات وهكذا أعطى الرئيس هادي  نفسا حقيقيا لهذه الاتفاقية وحول مدادها الى إجراءات فاعلة على الارض ليتمكن اليمنيون من المشاركة الفاعلة في الانتخابات الرئاسية في ٢٠١٢ .
 
 وتستمر المرحلة الانتقالية في مشوارها الصعب والشائك بأمل اكبر وتصميم لا يلين للانتقال الى تسوية الملفات المختلفة التي خرجت الملايين من اليمنيين للمطالبة بتسويتهاحتى تسود قيم الحرية والعدالة والبناء.
 
لقد نصت الآلية التنفيذية للمبادرة على ان يجتمع كل الفرقاء للحوار حول هذه الملفات الساخنة والتي تتعلق بترتيب الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية في البلد ، ولكن كان التحدي في الميدان ، كيف يمكن ذلك ؟؟ وخاصة ان  الصراع لايزال يضطرم  ،  والحوادث ماتزال تقلق الوضع العام ،  وبالذات في الجوانب الأمنية ، وحياة المواطنين البسطاء تتعقد بسبب الركام التي تركته المرحلة السابقة ، ليجد الرئيس نفسه مع  حكومة الوفاق في وضع لا يحسد عليه ،  وإزاء كل تلك الملفات كان هناك إعلام يضر اكثر مما ينفع ويفسد اكثر مما يصلح بل تبنت بعض المنابر الإعلامية مواقف مخزية  خدمة لمراكز نفوذ عاتية !!! كيف يمكن في ظل هكذا اوضاع ان يجمع الرئيس هذه  الأطراف للحوار ؟؟ بل كيف يمكن له إدارة مثل هكذا حوار ؟؟؟ بل هل من أمل لمثل  هذا الحوار في ان ينجز لليمنيين  شيئا ؟؟؟؟
 
 كان الكلام عن النجاح بعيدا بعيدا بعيدا !! وربما كان الصوت الوحيد والعالي الذي يعول على الحوار ونجاحه هو الرئيس عبد ربه منصور هادي  لا احد سواه ،  وهذا ما لمسه وعايشه  كل من كان قريبا من الرئيس في ذلك الوقت .
 
 وكان كل اليمنيين اكفهم على صدورهم مخافة ان يفشل الحوار ،  وان لا تنتصر إرادة اليمنيين في إدارة خلافاتهم داخل القاعات ، وكانت المفاجأة الكبرى ان قطار الحوار وصل الى غايته المنشودة وأضحى اليمنيون يمتلكون دليلهم النظري لحسم كثير من الملفات التي أنهكتهم خلال العقود الماضية ، ويومها كان للمبادرة الخليجية صدى وفرحة  لا تقاوم فلقد توافق أغلبية اليمنيين على مخرجات حوارهم وتعززت ثقة الاقليم والعالم بهم ، واقترب اليمنيون اكثر مايكون من تحقيق حلمهم .
 
 
لقد كانت المبادرة الخليجية معلما بارزا من معالم نجاح اليمنيين ومحطة أساسية بنى عليها اليمنيون إنجازات يعتدون بها وأخذوا وبإصرار يشرعون في تحويل مخرجات الحوار الوطني الى ( دستور وطني ) كحلم جميل ،   وكهدف أساسي واستراتيجي للاتفاقية الخليجية وتم إعداد مسودة الدستور رغم كل العقبات التي نصبت امام شعبنا ورغم التنازلات الكبيرة التي قدمها شعبنا وقواه السياسية ، الا ان المتآمرين اصروا على الانقلاب على كل تلك الجهود وأخذوا مرة اخرى يتجهون بالبلد وكل من فيها الى محرقة لم يشهد لها تاريخ اليمن الحديث مثيلا ، كل ذلك لمنع شعبنا من المضي في طريقه السلمي نحو الاستفتاء على الدستور وانتخاب السلطة التي يريدها بشكل حر ومباشر .
 
 
ان التحديات التي تنتصب اليوم أمام كل القوى الوطنية وهي تحاول إنجاز  مهمتها التاريخية الوطنية ( الدستور ) كحلم من احلام التغيير نحو حياة الحرية والكرامة ،  تستدعي من الجميع استمرار التمسك بكل قوة بهذه المرجعية وما انجزته على كل المستويات داخليا وخارجيا ، على اعتبار ان المبادرة الخليجية هي الأساس  المرجعي الذي مكن  شعبنا من الاقتراب من إنجاز حلمه .
إقراء ايضاً