الرئيسية
  • محليات

    » قرقاش: متحدون مع السعودية لمواجهة إيران
    دعا وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الدكتور أنور قرقاش إلى ضرورة الاتحاد مع السعودية في مواجهة إيران. وق

    الصحة العالمية: الكوليرا تفتك بحياة 473 يمنياً خلال شهر

    بحضور محافظ محافظة عدن .. رئيس الوزراء يفتتح قاعة «الاتحاد»

    رئيس الوزراء يوجه بصرف مساعدات مالية لأسر شهداء وجرحى مجزرة الصحافيين بتعز

    القوات السودانية في اليمن تقتل قيادي حوثي رفيع بميدي

  • عربية ودولية

    » كوريا الشمالية تجري تجربة صاروخية جديدة باتجاه بحر اليابان
    أكدت كوريا الشمالية إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على الإطلاق التجريبي للصواريخ الاعتراضية الموج

    بكين ترفض رواية أميركا لحادث طائرات فوق بحر الصين

    غارات جوية جنوبي ليبيا بعد قصف مصري لدرنة

    بعد القصف المصري.. الرئاسي الليبي: نرفض انتهاك سيادتنا مهما كانت المبررات

    زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب مانيسا في تركيا

  • تقارير وحوارات

    » تعرّف على موعد وصول ترامب للسعودية والجدول الزمني للزيارة‎
    يغادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة اليوم الجمعة 19 مايو للقيام برحلته الخارجية الأولى منذ تول

    عاجل : فرنسا تعلن فوز إيمانويل ماكرون للرئاسة

    خامنئي يلتقي «المهدي المنتظر» في سرداب مسجد جمكران ويطالبه بـ«تجريع» واشنطن السم

    دونالد ترامب : الأسد قتل الأبرياء والضربة العسكرية "انتصار للعدالة"

    البيت الأبيض ينتقد الهجوم الكيميائي في سوريا ويربط بين ضعف أوباما وممارسات بشار الأسد

  • شؤون خليجية

    » مفتي المملكة يصف المتراجعين عن تحريم الموسيقى بـ "المنتكسين"
    مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، الدعاة الذين غيروا موقفهم تجاه سماع الموسيقى والأغاني، وتراجعوا عن

    في إطار ابتعاث الدفعة الثانية من برنامج "وظيفتك_ وبعثتك" "السعودية" تستكمل إجراءات ابتعاث 30 شابة سعودية لدراسة الطيران

    محام إماراتي سجين ينال جائزة حقوقية مرموقة

    مفتي المملكة : الإكثار من العمرة مضر.. واحدة تكفي

    أتربة وغبار على معظم مناطق المملكة العربية السعودية

  • رياضة

    » وداع أسطوري لـ «ملك روما»
    ودع جمهور نادي روما قائده وملهمه فرانشيسكو توتي بأفضل طريقة بعدما ملأ مدرجات ملعب «الأولمبيكو» في مباراة جنوى

    أوزيل يسخر من توقعات الصحفيين لنهائي كأس الاتحاد

    السعودية تتأهل كأفضل ثالث في كأس العالم للشباب 

    برشلونة بطلاً لكأس إسبانيا للمرة الـ29 في تاريخه

    آرسنال بطل كأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشيلسي

  • اقتصاد

    » الأصول الأجنبية السعودية تواصل الهبوط وسط زيادة الاقتراض الخارجي
    أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي أن الأصول الأجنبية للبنك انخفضت في أبريل/ نيسان مع زيادة اقتراض الحكومة من

    تراجع أسعار النفط مع زيادة منصات الحفر الأميركية

    ارتفاع الأرباح الصناعية في الصين 14% في ابريل

    قرار أوبك يهوي بالنفط

    تعرف على الدول وعددها التي أيدت الاتفاق السعودي الروسي بخفض إنتاج النفط

  • تكنولوجيا

    » انفيديا تعلن عن جيل جديد من حواسب Battlebox المخصصة للاعبين
    وضعت انفيديا برنامج Battlebox PC لتحديد الحواسب التي تحقق المعايير التي ترى فيها انفيديا أنها مناسبة للاعبين

    عربات ذكية تحت الطلب تُشغل تجريبياً في دبي خلال أسابيع

    أمازون تفتتح أحدث متاجرها غير الالكترونية لبيع الكتب في الولايات المتحدة

    جوجل تطرح تطبيقا لمكافأة المستخدمين عند الإجابة على استطلاعات الرأى

    ما هو الفرق بين هاتفى Mi Max 2 وMi Max

  • جولة الصحافة

    » يرلندا الشمالية... هل حان زمن الانفصال والوحدة؟
    قبل 36 عاماً كان 10 أشخاص من "الجيش الجمهوري الإيرلندي" في إيرلندا الشمالية يموتون بسبب إضرابهم عن الطعام في ا

    زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار سلاح جديد مضاد للطائرات

    شاهد : الملك سلمان يشعل تويتر بهذه التغريدة قبل قليل

    عاجل : ابو بكر العطاس نائباً لرئيس لجمهورية

    بالصور : هوية زائر لليمنيين أصبحت اقامة رسمية ومقيم ينشر صورة للإقامة الرسمية وهويته "زائر" السابقة

وحيد علي رشيد
الانقلابيون ... أعداء شرعية الانجاز
الأحد 6 نوفمبر 2016 الساعة 17:35
وحيد علي رشيد

تميزت فترة حكم الرئيس عبدربه منصور هادي بالرغم من كل التحديات التي واجهتها والعراقيل التي نصبت في طريقها بأنها فترة إنجازات حقيقية في كثير من الملفات الوطنية ، ولعل الراصد والمتابع للأجواء المأزومة التي استلم فيها الاخ الرئيس أمور هذا البلد يقف بتقدير واحترام امام كل الملفات التي استطاع الاخ الرئيس خلال هذه السنوات الصعبة من تحقيق تقدم ملموس فيها .

 

كانت اجواء العام 2011 اجواء صراع حقيقي وصل  الى العنف والى نزيف دماء غزير وسقوط الضحايا واستخدام القوات المسلحة وتشظي  العاصمة صنعاء وتعطل الحياة في المرافق العامة على مستوى المحافظات ورأى العالم عبر  الشاشات كل تلك اللحظات العصيبة .

 

في هذهالاجواء وقعت الأطراف السياسية على المبادرة الخليجية وشكلت حكومة الوفاق الوطني وانتخب الرئيس عبد ربه منصور هادي وكان التحدي امام الاخ الرئيس اكبر مايكون ، وكان الجميع مشفقين عليه ، بل كان الكثيرون يجزمون بعدم تمكنه من عمل شيء ، ولكن كم كان ذلك مدهشا للجميع ان يلتف اليمنيون حول مرشحهم عبد ربه منصور هادي ويسجلوا بأحرف من نور اول إنجازات الرئيس عبد ربه هادي في قيادة تلك الانتخابات الى نجاح باهر بتظافر جميع القوى الوطنية  .

 

شهد البعيد قبل القريب ان الشرعية الجديدة ممثلة بالأخ الرئيس بدأت تحظى بالإعجاب مع تلك الانتخابات لان الاخ الرئيس لم يسمح بان تتحول تلك الخطوة العظيمة في حياة الشعب اليمني الى لحظة عراك وصدام جديد ، بل ان الرسالة الكبرى التي استطاع ان يوجهها الاخ الرئيس لشعبه  انه اذا كانت الملايين التي خرجت ضد الاستبداد والتعسف وألظلم سببا لتحرك الإقليم والعالم لمساعدة اليمنيين ، فان الانتخابات أدت الى تهدئة سياسية بنسبة مقبولة للانتقال الى الملفات الساخنة الاخرى .

 

وكان لا بد من مواصلة التهدئة العسكرية واستمرار فض الاشتباكات والتداخلات وبالذات في أمانة العاصمة وسحب القوات المسلحة من الشوارع وعودة الحياة في العاصمة والمحافظات الى وضعها الطبيعي وكان ذلك إنجاز اخر للأخ الرئيس وشرعيته .

 

وكم كنّا نتابع وألسرور والبهجة تملكان ونحن نرى الدبابات تعود الى معسكراتها والمتاريس تزال والشوارع تفتح والنَّاس يتنفسون اجواء صبرهم ونضالهم .

 

اما في الجانب السياسي فقد تواصلت جهود الرئيس وهو يقود حكومة الوفاق ويبرع في فُض الاشتباكات السياسية هنا وهناك ويهدأ الجميع بان هذا الوطن يتسع للجميع ، ولقد أنتج ذلك كله تفاعل القوى السياسية لتعود لتتصدر المشهد بدلا عن المدافع والدبابات وأصوات الانفجارات .

 

أنتجت التهدئة السياسية تواصلا اكبر بين الفرقاء السياسيين الذين كادوا يقتتلون قبل أسابيع واستمر التفاعل الإقليمي والدولي كنتيجة لا كسبب في التفاعل مع التفاف الشعب حول الرئيس والنجاحات التي احرزها الاخ الرئيس خلال فترة وجيزة وأدت الى بدء تبلور المشهد السياسي من خلال اللجان السياسية الخاصة بالتهيئة لمؤتمر الحوار الوطني .

 

استمر الاخ الرئيس في ملف التهدئة السياسية عبر جملة تغييرات في هيكل السلطة القائم على مستوى العاصمة والمحافظات ودفع بابناء المحافظات ليتولوا زمام المرحلة والتهدئة في مناطقهم وكان الانجاز السياسي في قمة القه عندما رآينا الفرقاء السياسيين والشخصيات الوطنية دون استثناء يتصدرون المشهد مع افتتاح مؤتمر الحوار الوطني .

 

كانت تلك اللحظات مشحونة بكل عواطف اليمنيين الصادقة ، بكى فيها الكثيرون فرحا وهم لا يكادوا يصدقون هذا المشهد المهيب ، هذا الانجاز الكبير ، بل ان الجميع في تلك اللحظة كانوا يخشون ان يكون مايرونه حلما خاطفا سيزول بعد لحظات قليلة .

 

وكان المرجفون  والمشككون واعداء هذه الإنجازات ماضون في تشكيكهم في نجاح هذه الخطوة العظيمة الا ان شعبنا وكل قواه الوطنية بقيادة الاخ الرئيس تمكنوا من ان يحتفظوا لليمنيين بحلمهم ، بل تمكنوا ان يتجاوزوا كل التحديات في مؤتمر الحوار عبر إنجازات كثيرة كان أهمها استيعاب كل الملفات الوطنية ، اشراك الجميع عبر إلية الفرق لتوصيل واستيعاب وجهات نظرهم ، وصياغة مقترحاتهم ، بل والنزول الى المحافظات لاستيعاب وجهات نظر المواطنين .

 

ومع اقتراب مؤتمر الحوار من نهايته كانت التحديات تتعاظم في ميادين شتى وكان هدف هذه التحديات اعاقة الحوار ان يخرج بنتائج حقيقية ملموسة تعزز لأمن واستقرار وتنمية الوطن وتابعنا جميعا الأحداث المختلفة وبالذات في الجانب الامني والخدماتي لتعطيل حياة الناس والتكدير عليهم وإيهامهم ان لا مخرجات لهذا الحوار ، وان نسينا فلن ننسى اللحظات التي دخل فيها الرئيس عبد ربه منصور هادي قاعة الحوار ليعلن للعالم ان اليمنين بغالبيتهم في مؤتمر الحوار قد وصلوا الى وثيقتهم التاريخية وثيقة مخرجات الحوار الوطني وكان ذلك انجازا عظيما سيظل اليمنيون جيلا بعد جيل يلقنونه لابنائهم .

 

ويستمر مشوار الإنجازات ليصل لثمرته المرجوة ونهايته الطبيعية الا وهي صياغة دستور جديد للدولة تقوم على تلك الرؤى التوافقية التي أبدعها اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني وحينها ادركت القوى الغادرة ان مخططاتهم كلها قد فشلت وان الاخ الرئيس مصمم للوصول بأحلام الناس وأمانيهم وحقوقهم الى وضعها الدستوري ، حينها كشروا عن أنيابهم وشرعوا يشوهون وجه هذا الوطن بالدماء وينشرون العنف والرعب في كل مكان  ،ويهددون ويرعبون ويزبدون ظنا منهم ان ذلك سيثني الاخ الرئيس عن القيام بواجبه واستكمال صياغة دستور اليمن الاتحادي ونسوا ان الرئيس عبد ربه منصور هادي قد قالهالهم في البداية انه قبل هذه المهمة وهو يحمل كفنه بيده .

 

لقد كانت شرعية الاخ الرئيس عبد ربه منصور هادي هي شرعية الانجاز وتحويل احلام الناس البسطاء الى حقائق ولهذا يعادي الانقلابيون هذه الشرعية وهذا الرجل من اول يوم ، انهم أعداء شرعية الانجاز

إقراء ايضاً