الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الاصلاح الخيرية توزع 300 سلة غذائية على نازحي مديرية المعافر
    أعرب الاستاذ عادل المشمر - مدير عام المديرية - عن سعادته حضور توزيع المواد الغذائية للنازحين في اطار المديرية

    الرئيس هادي يتلقى برقية تهنئة من الملك سلمان بمناسبة العيد الـ 55 لثورة الـ 26 سبتمبر

    كيف وصلت الطفلة بثينة إلى الرياض؟ "صورة"

    مصادر: الحوثيون يحتجزون أميركيا في صنعاء

    ضبط خلية إرهابية في لحج

  • عربية ودولية

    ï؟½ "سوريا الديمقراطية" تتهم روسيا بقصف مواقعها بدير الزور
    أعلنت ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية"، الاثنين، أن الطائرات الروسية والقوات الحكومية السورية هاجمت

    بدء التصويت في استفتاء استقلال كردستان العراق

    البارزاني: الأكراد لن يعودوا مطلقًا إلى بغداد

    قوات “سورية الديمقراطية” تشكل مجلس محافظة دير الزور المدني

    بيونغيانغ ترد على ترامب بطريقتها الخاصة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مقتل الدكتورة السورية المعارضة "عروبة بركات" وابنتها الصحفية "حلا" في إسطنبول
    عثرت قوات الأمن التركية على جثة الناشطة السورية المعارضة الدكتورة "عروبة بركات"، وابنتها الصحفية "حلا بركات"،

    شاهد : جوجل تحتفي باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية

    مكتب الأمم المتحدة يتهرب من الرد على أسئلة "الشرق الأوسط" حول انتقادات لفشله في إدارة ملياري دولار

    العاهل السعودى يبحث مع وزير الخارجية الروسى الأوضاع الإقليمية والدولية

    العثور على السفير الروسي في السودان ميتا في حوض سباحة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ محمد بن زايد يستقبل الرئيس المصري السيسي في أبوظبي
    وصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الاثنين، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، وكان الشيخ محمد بن زايد آل ن

    للمرة الأولى.. المرأة السعودية تقتحم عالم المسرح داخل المملكة

    قرقاش: الإمارات تؤكد على وحدة العراق وطنًا يسع الجميع

    المملكة تحتفي غداً السبت بذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين

    هكذا احتفلت الكويت باليوم الوطني السعودي (صور)

  • رياضة

    ï؟½ اليمن تلعب ضد قطر في كأس الخليج العربي
    سُحبت، صباح اليوم الاثنين، بالعاصمة القطرية الدوحة، قرعة كأس الخليج العربي، في نسختها الثالثة والعشرين، المقرر

    كافاني يرفض مليون يورو لحل أزمته مع نيمار

    من هم أصحاب الإنجاز الذي أسعد اليمن في 2017؟

    كيف تسبب كريستيانو رونالدو في تخلي مانشستر يونايتد وريال مدريد عن فان نيستلروي

    رقم غريب لرونالدو في "الليغا"

  • اقتصاد

    ï؟½ بعد مرور عام.. هل كان قرار نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن صائبًا؟
    أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في أيلول/سبتمبر 2016، قراراً بنقل مقر البنك المركزي من صنعاء إلى العاصمة

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد

    دبلوماسي سعودي: الرياض ستنضم للممر الاقتصادي بين الصين وباكستان

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تطبيق Play Protect وحده لا يكفي لأمان الهواتف
    أشارت بوابة التقنيات "موبايل زيشر.دي" إلى أن تطبيق مكافحة الفيروسات Play Protect يعمل منذ أوائل الصي

    11 ميزة "خفية" في نظام تشغيل آيفون الجديد

    احذر هذه التطبيقات على هاتفك...تسرق أموالك بطرق شرعية

    "بيكسل 2".. كل ما تريد معرفته عن "منافس آيفون" المنتظر

    ابتكار اختبار جديد يكشف تعاطي الكوكايين من البصمة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ أمريكا تكشف عن القائمة الجديدة للدول المشمولة بقرار حظر السفر
    قالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامبالأحد إن الولايات المتحدة ستمنع دخول مواطني كوريا الشمالية إليها في إطا

    يوم السعودية الوطني.. عروض ثقافية واحتفالات تعم المملكة

    وزارة العمل السعودية: 3 حالات فقط تنقل فيهم الكفالة بدون موافقة الكفيل

    السعودية تحظر عمل الوافدين الأجانب في مهنة جديدة‎

    الرياض: نتطلع لحكمة برزاني لعدم إجراء الاستفتاء

سام الغباري
الكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد يقول : أن مبادرة ولد الشيخ معقولة (نصف حرب .. لا تكفي)
الجمعة 4 نوفمبر 2016 الساعة 15:39
سام الغباري

 

-      لا يجيد بعض الكُتّاب الكبار اختراق جبال اليمن الشاهقة ، لأنهم لم يعشقوا المغامرة ، لم يتسلقوا إلى الكهوف ليكتشفوا السحرة والمجانين المسلحين بالدبابات والصواريخ الباليستة ! ، وقفوا أمام روايات رومانسية عن "السلام" ، والورود ، يعتقدون أن القُبلة تنتصر على الكراهية .. رُهباناً في صوامعهم ! ، أساءوا تقدير منطق الدولة والتزاماتها ، ففي هذا العالم يتكاثر الأشرار ، كما الطيبين ، يمتطي رجال الشيطان خيولهم ويغيرون على القرى الآمنة ، الإبتسامة لا تصنع السلام ، والحق لا يأتي لِـمُفرِطً في أحلام اليقظة !.

 

-      قال "عبدالرحمن الراشد" أن السلام مع الحوثيين معقول في اليمن ! ، ذلك عنوان مستفز لقوم يحاربون من أجل العالم ، قبل 12 عاماً حصد "صالح" انتصاره الكاسح على الحوثيين في أول حرب قادها عليهم ، قطف رأس كبيرهم ، حتى تدخلت السياسة وتوالت الحروب ، خطاب "الراشد" يدفع الرجل الخائن إلى الشعور بالزهو ، وحده إستطاع النصر فيما التحالف بقوته وجبروته يعجز عن ذلك !، ينشد سلاماً مُذلاً مع ميليشيا لم يستطع قتالها كما ينبغي ! .

 

-      لن نستطيع أن نحاكم "صالح" بسبب هذه المقالات الرومانسية ، سيكتب التاريخ أنه استطاع النصر على الحوثيين ، حتى تحالف معهم فأوسع الدول الكبرى هزيمة أخرى ، إنه الرجل الخارق إذاً ، وتلك أحجية المحاربين المتهاونين ، هذه أول حرب يخوضها التحالف بقيادة المملكة السعودية في مواجهة صالح وعصابته ، هل حقاً يجب أن نستسلم ؟! ، هل يستطيع "الراشد" تفسير عباراته المدللة وهو يكتب على نهر الدماء صفحة من إنجيل مبعثر ! .

 

-      نحن نشعر بالخطر من تلك الكلمات المهذبة ، لا يمكن تفسير الحقيقة على أنها نقيض السلام ، ذلك يعني أن تاريخ الحرب سيكون متناقضاً ، ستقع اليمن كلها في قبضة الحوثيين ، وسيموت "هادي" بعيداً ، لأنه الرجل الذي استعان بالعرب لخوض المعركة الكبرى أمام إيران ، لا تعني الحرب شيئاً إن لم ننتصر ، لقد أدرك "الملك سلمان" الخطر وأعاد صياغة الوعي العربي الجمعي بحشد كل هذه الأسلحة لمواجهة التمرد اليمني على العروبة ، تمردٌ ضّحى من أجله اليمنيون بدمائهم ، وحياتهم واستقرارهم ، غامروا لأكثر من 12 سنة من الصراع مع الحوثيين ببلدهم ، وهَبْوا وطنهم قرباناً كي ينتصر العرب ، فهل يجوز أن نترك الرجل الأصلع عارياً في منتصف الطريق ؟ ، ليس من أجله ، فما عاد في العمر بقية من طموح وأحلام ، لقد ذهب إلى عدن وبرأ إلى دينه ووطنه وقال لأولئك المتمردين الذين اختطفوا كرسيه وعاصمته : سنضرب بسيف السلم ، فضربوه بالطائرات التي تأتمر بأمره ، حلّقت في السماء وعليها علم بلاده ، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة ، لاحقوه حتى آخر نقطة من حدود بلاده ، نهبوا سلاحه وجيشه ، فأستعان بالشقيقة الكبرى ، سلاحه سلاحهم، طائراتهم ، ذخائرهم ، عتادهم ، دباباتهم ، كل شيء قالوا أنه تحت إمرتنا ، هبّوا لنجدة الرئيس والدولة والمجتمع ، إنهم صقور الجو وسفن الصحراء ،  إلا أن الحرب لم تأخذ صورتها الطبيعية ، الجنود على أعتاب صنعاء يتشكلون من جديد ، والمعركة تحصد آلاف القتلى ، التضحية مستمرة في مواجهة الظلم ، ويبدو أن لا أحداً يفهم ماذا يحدث ؟ .

 

-      في كل مصالحة كان الحوثيون يحوّلون قرى صعدة إلى ساحة حرب جديدة ، القبائل تقاتل وحدها ، والجيش الذي كان باسلاً تحوّل إلى هدف لقناصة الميليشيا ، صيداً برياً في غابة لا قانون لها ، حتى سقطت القرية ، ثم العزلة ، فالمديرية ، وتلاحقت المواقع مثل لعبة الأحجار الصغيرة تُسقِط ما بعدها حتى سقط الحجر الكبير .

-      لم نكن نشعر بالرعب إلا حين أحرقتنا النار ، نزحت صعدة كلها .. 240 ألفاً من خيرة الرجال وعباهلة القوم ، كانوا بعيدين عن مدنهم ، وقراهم ، قاتل الحوثيون فكرة الدولة وأرادوا إسقاط مبدأ الولاية العامة عنها لصالح ولايتهم المقدسة ، اصطدموا بالدولة ، ثم المجتمع الذي كان متشبثاً بالدستور والقانون ، ثم ماذا ؟ لم يكن الوعي السياسي قادراً على استيعاب الصدمة ، حاولت الأحزاب اختراع معركة رومانسية مع مجموعات عقدية بالآلاف ، سقط الورد ، وغابت القُـبلات ، فصاروا أول الضحايا ، البرلمانيون ، السياسيون، حتى الصحفيين الذين كانوا يتلذذون في رموز النفوذ المتهاوية ، خسروا صحفهم وكلماتهم ، دخلوا في مربع من النار والجحيم ، وزُجّ بالمئات إلى المعتقلات ، وهناك ضُرِبوا ، عذبهم الأوغاد ، ولو أنهم استطاعوا الحديث لأنشدوا على مسامعنا قصيدة أمل دنقل : لا تصالح .

-      تاريخ الصراع مع هذه الفئات الظلامية قديم ، تأصل الشر في عروقهم ودمائهم حتى تيقنوا أننا مخلوقات أوجدنا الله محبة فيهم ، جعلوا الرب ظالماً لا رحيماً ، إنها معركة الأنبياء مع عبيد الشيطان ، حربٌ عظيمة ، تاريخ من القتل والدماء يجب أن ترتوي منه شعاب الحرية حتى تستيقظ من جديد .

·      عزيزي : عبدالرحمن الراشد :

-      ليست المشكلة في رئيس الجمهورية ، وشرعيته وحكومته ، أحلامه الجميلة لأجيالنا عن الدولة الإتحادية ، نضاله من أجل أن لا تعود الحرب مرة أخرى ، أجبرته على رفع السلاح بعد أن استنفد كل خيارات السلام ، فما حدث في صنعاء قبل 26 مارس 2015م هو الكارثة ، الإنقلاب على المجتمع قبل الدولة  ، تدمير الديمقراطية ، إلغاء الحرية لصالح السلاليين ، وخيانة الرئيس السابق لكل محبتنا وثقتنا ، جعلنا نختار طريق الدولة ، طريق القوة من أجل الجميع ، التضحية من أجل السلام ، الدم في مقابل المستقبل  .. سأفشي إليك سراً قد يُغضب الرئيس ، أنا لست مع أكثر ما خرج به الفندقيون في حوارهم الطويل ، مخرجاتهم ليست مقدسة ، نؤمن ببعض المواد ونكفر ببعض ، كنت سأقول "لا" ، لكن صالح إختار السلاح لمواجهة المتحاذقين في قاعات "موفنبيك" ، استدعى شياطينه ومردته لخوض معركة قطع ألسنة من أرادوا محاصرة نجله المتطلع إلى وراثة "هادي" ، لقد كُـنا نعشق ذلك الشاب الوسيم الذي أنجبه صالح ، إلا أن جنوده قاتلونا ، عاثوا فساداً ، منعونا من الرفض بطريقة مهذبة ، وجرفونا في طريقهم ، كانوا غاضبين على قائدهم المحاصر بالعقوبات الدولية ، ومواد الدستور الجديد ، تخيل لو أن الرجل جمع ملايين اليمنيين بطريقة سلمية وقال لهم أن النظام الجديد غير مقبول ، وأن عليهم أن يقولوا "لا للدستور" ، كان هادي سيخسر ، ويذهب دستورهم اللعين إلى مزبلة التاريخ ، لكنه شاء أن يحارب ببندقيته ، كان خائفاً على نجله ، غاضباً من نائبه السابق الذي قال أنه "تنكر لكل شيء" ! ، فجاء برجل عصابة رأى فيه شبابه ، إسمه "أبو علي الحاكم" ، حتى أنه كان يشبهه ، وجهه النحيل ، وقدرته على ارتداء الملابس العسكرية والنياشين التي اختلطت بدماء الجنود السابقين ، صار اللص لواءً بنسر وسيفين ذهبيين ، قفز الى قيادة المنطقة العسكرية الرابعة ، وهناك جمع حثالته ووزع عليهم الرُتب والأوسمة ، لقد أصبح القاتل جنرالاً ، فكيف لي أن أعود هكذا ! .. سيقتلني !

-       نحن نعشق الدولة .. الحوثيون يريدونها دولة لهُـم فقط ، حكومتهم ، مصارفهم ، استثماراتهم ، تعليمهم ، يتألمون لأننا نأكل مثلهم ، وفينا أثرياء ونافذين ، يتساءلون : كيف يمكن أن يصبح هؤلاء الرعاع صحفيين وسياسيين ؟ لماذا نهزمهم في صناديق الإقتراع ونحجُب عنهم مقاعد البرلمان ؟، ما يجب أن نتعلمه في قاموسهم هو الزراعة فقط ،وقليل من محو الأمية لقراءة القرآن ولا شيء آخر ، ثم متى نموت ، وكيف ، وبأي جبهة نساق فيها الى الهلاك نُصرة لولايتهم  يقاتلوننا لأننا تعلمنا وكتبنا وأحببنا فتياتهم وأغويناهن ، لأننا أجمل منهم ، وأكثر رجولة وقدرة ، لأننا أصحاب الأرض الحقيقيين ، لأننا عرب أصليون ، يشاؤون أن نعود إلى حقولنا لحرث الأرض وزراعة ما يشتهيه سيدهم المنحرف اليوم لا زراعة او حرث ، أرادونا فلاحين وعبيداً فقط ، ونحن لسنا كذلك ، أننا أفضل مما يتوقعون ويفكرون ، لقد عرفنا جيداً أنهم أعداؤنا الأبديون .

-      أنا واحد من الذين كانوا يصفقون لصالح كثيراً ، كنت أريد أن أحافظ على وجوده كرئيس سابق ، هذه القيمة الذهبية لم تكن موجودة في أي قطر عربي ، لكنه لم يأبه لذلك ، ذهب بي إلى السجن ، ومنعني من ترديد رأيي ، وسلّط عليّ حلفائه الحوثيين ، أرادني أن أموت ، قال لي أن الشهادة جيدة في هذه الأيام ! ، هربت منه ، لم أكن أشأ الموت في الزحام ، وظّفت قلمي في خدمة الجمهورية ، واخترت أن أحارب بكلماتي ، كما فعل الأنبياء والرُسل في مواجهة الفراعنة والمشركين .

-      يقول جبران خليل جبران " إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك ، لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها ، وهو كلمة لم تقلها ، وهو ابتسامة أجّلتها ، وهو حب لم تصل إليه ، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل ، أن تغيب وأن تحضر "

.. ونصف حرب تعني هزيمة كاملة .

.. وإلى لقاء يتجدد ،

 

× كاتب وصحافي يمني

إقراء ايضاً