الرئيسية
  • محليات

    » تقرير لجنة العقوبات الدولية يؤكد تورط نجل صالح بعمليات مالية مشبوهة لزعزعة اليمن
    أكدت لجنة العقوبات الدولية الخاصة باليمن حصولها على أدلة تثبت تورط نجل الرئيس السابق صالح في عمليات غسيل أموال

    رسمياً : روسيا تعبر عن موقفها من انتصارات الجيش في المخا

    نائب رئيس الجمهورية علي محسن الأحمر يصل صعدة

    الرئيس يؤكد على توحيد الخطاب الإعلامي وإبراز انتصارات الجيش

    فجر الأمل تسير قافلة إغاثة لنازحي منطقة الحناية والكدحة والوازعية

  • عربية ودولية

    » دي ميستورا: لسنا بعيدين عن التوصل إلى إعلان نهائي في محادثات السلام السورية
    أعرب ستافان دي مستورا المبعوث الأممي الخاص إلى سورية عن أمله في أن تنتهي اجتماعات آستانة بشأن تثبيت وقف إطلاق

    قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة وسط بغداد

    قبيل رحيله.. "هدية" من أوباما للفلسطينيين

    انتحاريات في نيجيريا "يستخدمن أطفالا رضع" في تنفيذ الهجمات

    ممثلو الحكومة السورية والمعارضة يستأنفون اليوم محادثات السلام في كازاخستان

  • تقارير وحوارات

    » عامان على حكم الملك سلمان.. كيف تعامل مع تحديات اليمن وإيران وسوريا والإرهاب؟
    على مدار عامين من حكم الملك سلمان، تم عقد ثماني قمم تركية سعودية أسهمت في تحقيق نقلة نوعية في علاقات البلدين ا

    مجلس الوزراء السعودي يشيد ببيان التحالف الدولي ضد داعش

    ترمب يلمح لإلغاء العقوبات على روسيا ولقاء بوتين

    ترمب يتهم موسكو بالقرصنة ويتوعد الاستخبارات الأميركية

    امين عام الامم المتحدة يعلن اعتزامه جعل العام 2017 عاماً من أجل السلام

  • شؤون خليجية

    » الخليج يعزز استثماراته في الطاقة المتجددة استعداداً لما بعد النفط
    تعمل دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت الراهن، على تعزيز وزيادة استثماراتها في قطاع الطاقة المتجددة، استعداداً

    الجوازات السعودية تنفي تحديد مهلة للمغادرة للمخالفين اليمنيين بدون أخذ "بصمة مرحل"

    الديون الملكي السعودي يعلن وفاة الأمير محمد بن فيصل بن عبدالعزيز

    هذا ما بحث عنه السعوديون في غوغل خلال 2016

    هل يتوقف مشروع مترو الرياض بسبب سياسة التقشف؟

  • رياضة

    » تونس تتأهل إلى ربع النهائي بفوزها على زيمبابوي
    كسب المنتخب التونسي ورقة التأهل الثانية في مجموعته بعد فوز ساحق على زيمباوبي، بينما خرج المنتخب الجزائري من ال

    برشلونة يهزم إيبار بسهولة برباعية في "الليغا"

    المنتخب المصري يفوز على أوغندا بهدف وحيد

    برشلونة يكافئ نجمه إنييستا بعقد مدى الحياة

    والد ميسي يصرح حول مستقبل ابنه وبقائه في برشلونه

  • اقتصاد

    » وزراء الطاقة متفائلون إزاء اتفاق خفض إنتاج النفط
    بدى وزراء الطاقة من الدول الأعضاء في منظمة أوبك ومن خارجها المجتمعون في فيينا يوم الأحد تفاؤلهم إزاء اتفاق خفض

    صندوق النقد الدولي يثني على خطط الميزانية في السعودية ويقول إن القضاء على العجز ممكن

    غرامة بقيمة 671 مليون جنيه إسترليني تسددها شركة رولز للطيران للسلطات في بريطانيا والولايات المتحدة لتسوية قضايا رشوة وفساد

    جيبوتي.. تشييد أكبر منطقة للتجارة الحرة في إفريقيا

    تراجع صادرات الصين أكثر من المتوقع في شهر ديسمبر بنسبة 6.1 بالمائة

  • تكنولوجيا

    » الصين تبدأ حملة على وصلات الإنترنت غير الرسمية
    بدأت السلطات الصينية حملة على الوسائل التكنولوجية المتقدمة التي يستخدمها المواطنون، لتجنب الرقابة الرسمية على

    آي فون 8 يتعرف على وجه صاحبه ويعمل بالإيماءات

    أغرب خبر تكنولوجي.. رفع شارة النصر في الصورغير آمن

    بطارية مزودة بطفاية حريق ذاتية

    ظهور مشكلة جديدة في كاميرا هاتف «iPhone 7 Plus»

  • جولة الصحافة

    » بعد فرضها رسوماً على العمالة الوافدة.. هذا ما ستدفعه إذا اصطحبت أسرتك من اليمن إلى السعودية ؟
    هل انتهى موسم الهجرة للخليج والأخص للمملكة العربية السعودية التي كانت قبلة للعمالة العربية والآسيوية والأجنبية

    بعيداً عن البروتكولات والزي الرسمي.. صور جديدة للأمير «محمد بن سلمان» تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

    المخلوع صالح يتخذ أول إجراء عسكري ضد مليشا الحوثي بعد اعتقال ضباط موالين له

    بهذه الصور على الحافلات.. هكذا يسعى النظام لإذلال المعارضين أثناء إجلائهم من حلب

    السعودية تحذر المغتربين "اليمنيين" من بيع أو تناول مادة "الجيرو"داخل المملكة وعقوبة شديدة للمخالفين

فراس اليافعي
حملات مسعورة على "هادي" تتجاوز العقول!!
الجمعة 17 يونيو 2016 الساعة 17:19
فراس اليافعي

*ما إن وصل الرئيس (هادي) لقيادة البلد  إلى بر الأمان ، والخروج به من سيطر فارس وحرب سوداء كادت تعصف بالوطن ، حتى بدأ هناك من الأقزام  ممن يتجرأ بالتطاول على شخص الرئيس (هادي) الذي تحمل الصعاب واخرج البلد من شفاء جرف كان على وشك الانهيار.

 

 

الحرب اليوم لم تعد كما كان في السابق، تقليدية الوسيلة، وكلاسيكية النهج، بل تعددت واختلفت بتعدد أدواتها الحديثة، واختلفت باختلاف خطط الخصم، هذا تعريفٌ عام، واسقاطه على واقعنا يتجسد في حالات منها ما يتعرض له الرئيس هادي كـ شخص أولاً وكـ رمز للشرعية ثانياً، وكـ استهدافٍ لكل من ينتمي إليه ويُناصره.

 

* ولا استغرب كثيراً فالمتآمرون كُثُر والأعداء كُثُر أكثر رواجاً من كلِّ السِّلع البائرة ، الغالبية يُخطِّطون لنيل مآرب من حظِّ الشيطان ، حتى لو فرشوا البلاد جحيماً ، ليمشوا في أسراب فسادهم آمنين ، لا يُهمُّهم أيَّ شيءٍ سوى مصالحهم التي ضلُّوا لها عاكفين عقوداً من السنيين،  أناساً لا يرون إلا الظلام ، ولا ينظرون إلا سلباً ، امتزجت عقولهم وآرائهم الغبية  فتغيرت نظرتهم لكل شيء ، حتى أصبح كل خيّر من وجه نظر هؤلاء مفسد ، والمفسد هو صالح ، هكذا تغيرت معادلتهم في الحياة ، حتى أصبحوا يتربَّصون بالبلد أي فرصةٍ ، ولو جعلوا الخوف صهوتهم لاعتلاء سدة الحكم مرهبين ومخوفين كل من يعترضهم في الطريق وإن ولو جزوا الأعناق ولو احتسوا الدماء شراباً يظهرهم أشبه بمصاصي الدم ، عند هؤلاء الأنماط من المتطاولون يجب أيقنتُ  حقاً انه (لا تُرمى إلا الشجرةُ المثمرة) .

 

 

 

* سهام الحرب على هادي بدأت منذُ أول يومٍ لتوليه رئاسة الجمهورية، في (2012م)، اختلف الجميع شمالاً فيما بينهم لكنهم اتحدوا على مناصبة هادي العداء، وأول السِهام التي ناصبوا العداء بها لـ هادي كانت استهداف نجل الرئيس هادي، جلال، زاعمين أن الرئيس يُهيئ الابن لخلافته!

 

 

 

* المنطق الواقع والعقل يقول أن الرئيس هادي الذي جاء خلفاً لمخلوع أراد أن يُورث الابن "أحمد" الحكم وهو يعلم أن المخلوع سقط بسبب سعيه للتوريث، وهو يعلم أيضاً أن المخلوع كلّفه تهيئة الرأي الشعبي لتوريث الابن (33) عاماً، ثم كان بحاجة إلى مثلها ليُورثه الحكم فعلاً، فكيف له أن يُكرر واقع من كان قبله، أيُريد فعل هذا ليسقط في يومه التالي من الحكم!؟

 

* لم يمضِ العام على توليه المنصب حتى راجت هذه التهم، وانتشرت في نطاق المطبخ الإعلامي الواحد وبوسائل إعلامه التي تعدّدت مرئية ومقروءة ومسموعة والإعلام الحديث أيضاً المتمثل في مواقع التواصل الاجتماعي، اتهموه زيفاً، ثم وزّعوا التهم في كل موقع من المواقع التي أُنشئت خصيصاً لترويج هذه الفتن، ثم خرجوا يُسائلون هادي على تُهمٍ هم أوجدها من العدم، وروّجوا لها ثم يُريدون فرضها واقعاً لإسقاط الرئيس!

 

*المطابخ السياسية هذه الأيام تعمل بوتيرة عالية ، إما لأنَّها تريد المساومة على شيءٍ ، أو أنَّها تريد إخفاء آلات الفساد الضخمة ، ومشاريع أخرى في الجانب الآخر تسحق البسطاء والمهمَّشين ، وهي تستشري يوماً إثر آخر ، ولكل ذي لبٍّ وعقل فهمه الخاص نحو أولئك المتحاملين والمتحاذقين على عباد الله ، أكثرهم حنقاً هم أولئك المتضرِّرين ، جرَّاء تقطيع أوردة فسادهم وعبثهم ومحاصصاتهم ، التي وقف هادي أمام مشروعها دون أدنى تنصلٍ من المسؤولية ، مغامراً بنفسه وبعائلته التي طالها من الأذى ما يكفي آخرها ما حدث لجلال ، وسيشتدُّ إيذاء المرجفين في هذا البلد المغمور بكل آفات الفساد ، المتوغِّلة والتي قطع عليها هادي موسماً لا تكرِّره الأيَّام ، وجلال ابنه طبعاً قد أصبح "فاكهة الصيف" المُشتهاة ، التي يحبُّ البعض تناولها هذه الأيام ..!!

 

* ومن كان يتزعّم اطلاق شائعات تهم التوريث؟

 

أنصار الابن "أحمد"، أنصار من سعى مخلوع اليمن لتوريثه الحكم، وهنا تكمن سخافة التهمة، وسذاجة الادعاء ضد الرئيس هادي ونجله جلال.

 

* دعا هادي سيم لعقد حواراً وطنياً، ثم تمخّض عن هذا الحوار تقسيم اليمن إلى ستة أقاليم، فثارت النخبة التي كانت تحكم وعارضت بشّدة ما نتج عن مؤتمر الحوار، ومن مخاضات هذه المعارضة ولدت عداوة ثالثة للرئيس هادي مُضافة إلى عداوة الحوثيين له وأنصار المخلوع؛ هذه العداوة كانت تطبخ عداوتها تحت نارٍ هادئة، لكنها سرعان ما انكشفت، وتصدّر زعامتها الشيخ "الهارب" حميد الأحمر، لأنه كـ أقارنه "أحمد علي" و "السيء عبدالملك" رأوا في الأقلمة خروج الأقاليم الجنوبية عن طوعهم وعن سلطتهم، وما يترتب على هذا من فقدانهم للمصادر التي أثرتهم ثراءً فاحشاً، فـ أجتمع الثلاثة يكيدون كيداً عظيماً للرئيس هادي؛ وقبل هذا الكيد كان لحميد وأحمد سابقة في محاولة الإطاحة بهادي ليمسك أحمد السلطة وينوبه حميد، كما جاء في حوار الرئيس هادي مع صحيفة عكاظ السعودية.

 

* مضمار العداوة تجاوز حميد ليستأثر الاثنان "أحمد وعبدالملك" بمحاولة التفرد بالسلطة؛ فدخل الحوثيون صنعاء، بدعمٍ من المخلوع مستهدفين حكم الرئيس هادي، في مساعي استعادة التوريث لنجل المخلوع، بعد أن سُدت الأبواب أمامهم في جعل الشعب يُصدق شائعاتهم في زعمهم سعي هادي لتوريث ابنه، كي يثور الشعب الذي لم يقبل ضيم المخلوع، وبظنهم أيضاً سيُصدق قولهم ويخرج ضد ضيم هادي ونجله.

 

* ضيّق الحوثيون على حكم الرئيس هادي، ثم حُوصر، ثم وُضع تحت الاقامة الجبرية، وبعد مكوثه شهراً في الإقامة الجبرية تمكّن من الافلات من سجنه الاجباري والعودة إلى عدن، وهنا لا زالت تُهم الإفك ضد الرئيس هادي سارية، حتى وهو بعيداً عن عاصمته ومسلوب الحكم عنوة.

 

* وهنا تنوّعت التُهم وتعددت، فتارة يُمارسون إفكهم الأول، وأخرى يدّعون أنه يسعى لانفصال الجنوب عن الشمال، وثالثة يُرجون لتهمٍ لا قِبل له بها، وهكذا استمر منوال التهم يتوالى دون توقف.

 

* ما يتردد أحياناً في الجنوب بحق جلال هادي هو صدى لما أوجدته المطابخ الموالية للمخلوع، يأخذه البعض في الجنوب على سبيل التداول بحسن نية ودون ادراك منهم للمقصد منها، ومن ورائها وروّج لها.

 

* فيجب أن نقول لتلك الأصوات خاسئتي وخسئت قلوبكم السوداء الخبيثة ونقول للرئيس (هادي) أمضي فانك (هاديٌ) بعقلك الحكيم وصدرك الواسع و (منصور) بإذن الله من الشعب الذي سيضحي ويخوض معك المعترك السياسي للوصول إلى بر الأمان.

 

* أبناء الجنوب، هو نداء لكم نداء الأخ لأخيه، لا تنجروا خلف شائعات ظاهرها مطالبٍ سطحية هدفها النيل من هادي ومن الجنوب، وما فشلوا في تحقيقه ضد الرئيس هادي وهو في صنعاء يُريدون فعله في عدن على أياديكم.

 

حذاري وإنّي ناصح.

إقراء ايضاً