الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ ارتفاع وفيات الكوليرا في اليمن إلى 2110
    قالت منظمة الصحة العالمية، مساء اليوم الأحد، إنها “سجلت 2110 حالة وفاة مرتبطة بمرض الكوليرا في اليمن خلال أقل

    مفتي الحوثيون يصدر فتوى بتحريم شبكات الإنترنت " وثيقة "

    فريق التلال بقيادة احمد بابكري يفوز في دوري "حب اليمن يجمعنا" في مدينة اييو الصينية

    انطلاق ندوة دولية في جنيف عن الرؤى المستقبلية لاستعادة الدولة في اليمن

    ندوة بتعز تناقش مراحل بناء وتأسيس الجيش الوطني ومهامه وانجازاته

  • عربية ودولية

    ï؟½ البارزاني: الأكراد لن يعودوا مطلقًا إلى بغداد
    قال رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني في مؤتمر صحفي، اليوم الأحد، إن الأكراد سيمضون قدما في الاستفتاء

    قوات “سورية الديمقراطية” تشكل مجلس محافظة دير الزور المدني

    بيونغيانغ ترد على ترامب بطريقتها الخاصة

    غارة جوية للجيش الوطني تستهدف تجمعا للقاعدة شرقي ليبيا

    البرزاني يرفع سقف التحدي.. لن نعود إلى تجارب فاشلة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مقتل الدكتورة السورية المعارضة "عروبة بركات" وابنتها الصحفية "حلا" في إسطنبول
    عثرت قوات الأمن التركية على جثة الناشطة السورية المعارضة الدكتورة "عروبة بركات"، وابنتها الصحفية "حلا بركات"،

    شاهد : جوجل تحتفي باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية

    مكتب الأمم المتحدة يتهرب من الرد على أسئلة "الشرق الأوسط" حول انتقادات لفشله في إدارة ملياري دولار

    العاهل السعودى يبحث مع وزير الخارجية الروسى الأوضاع الإقليمية والدولية

    العثور على السفير الروسي في السودان ميتا في حوض سباحة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ للمرة الأولى.. المرأة السعودية تقتحم عالم المسرح داخل المملكة
    شهدت فعاليات اليوم الوطني الـ87 للسعودية، التي جرت السبت الماضي في ستاد الملك فهد بالرياض، مشاركة نسائية هي ال

    قرقاش: الإمارات تؤكد على وحدة العراق وطنًا يسع الجميع

    المملكة تحتفي غداً السبت بذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين

    هكذا احتفلت الكويت باليوم الوطني السعودي (صور)

    لأول مرة.. سعوديات في مهنة المراقبة الجوية

  • رياضة

    ï؟½ كيف تسبب كريستيانو رونالدو في تخلي مانشستر يونايتد وريال مدريد عن فان نيستلروي
    كشف الصحفي ألاستير كامبل عن سبب طرد السير المدرب الأسكتلندي أليكس فيرغيسون للمهاجم الهولندي رود فان نيستلروي م

    رقم غريب لرونالدو في "الليغا"

    نابولي ويوفنتوس يفوزان ويقتسمان صدارة ترتيب الدوري الإيطالي

    توضيح هام بخصوص إنجاز منتخب التحدي وتأهله إلى النهائيات الاسيوية

    أتلتيكو مدريد ينتزع المركز الثاني

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد
    سعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد

    دبلوماسي سعودي: الرياض ستنضم للممر الاقتصادي بين الصين وباكستان

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت

    السعودية ستطبق قانون الإفلاس مطلع 2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 22/9/2017

  • تكنولوجيا

    ï؟½ 11 ميزة "خفية" في نظام تشغيل آيفون الجديد
    أصبح نظامiOS 11 متوفرا للتحميل حاليا لدى مستخدمي هواتف آيفون أو أجهزة آيباد اللوحية، ومع النظام الجديد، هناك م

    احذر هذه التطبيقات على هاتفك...تسرق أموالك بطرق شرعية

    "بيكسل 2".. كل ما تريد معرفته عن "منافس آيفون" المنتظر

    ابتكار اختبار جديد يكشف تعاطي الكوكايين من البصمة

    "تشريح" آيفون 8 يكشف "كذبة أبل"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ يوم السعودية الوطني.. عروض ثقافية واحتفالات تعم المملكة
    احتفلت السعوديون، السبت، باليوم الوطني السعودي الـ87 بإقامة عروض ثقافية وحفلات موسيقية وألعاب النارية، في وقت

    وزارة العمل السعودية: 3 حالات فقط تنقل فيهم الكفالة بدون موافقة الكفيل

    السعودية تحظر عمل الوافدين الأجانب في مهنة جديدة‎

    الرياض: نتطلع لحكمة برزاني لعدم إجراء الاستفتاء

    نجل الملك سلمان وسفيره في واشنطن ينعي زميله الذي استشهد في اليمن

محمد مقبل الحميري
من هم الإرهابيون؟
الجمعة 16 يناير 2015 الساعة 21:56
محمد مقبل الحميري
‏‫الارهاب والمسلمون والغرب :
 
 منذ ان أعلن الرئيس الامريكي الأسبق بوش الابن عن محاربة الارهاب وحتى الان لم يتم تعريف الارهاب ، ولكنه اصبح يتداول عرفا على ان الارهاب مرتبط ارتباطا وثيقا بالإسلام ، وأصبحت كلمة اسلام عند الحاقدين عليه مرادفة لكلمة ارهاب ، والأدهى والأمر ان المسلمين أصبحوا يتقبلون مثل هذه الاتهامات الخطيرة كمسلمات ، وكأن كل معتنقي الديانات الاخرى سواءً سماوية او وثنية مسالمون مظلومون ومعتدى عليهم من قبل المسلمين وهم دائماً في موقف الدفاع عن النفس ومعرضون في اي لحظة للقتل والتنكيل من قبل المسلمين ، وأنبرت أصوات بين بني جلدتنا يتحدثون عن الاسلام المعتدل وهم بهذا يقررون ان هناك اسلام إرهابي وإسلام معتدل.
 
ان المدقق والفاحص المنصف يجد ان ما يعانيه العالم الاسلامي من الارهاب أضعاف مضاعفة مما يعانيه كل بني البشر من غير المسلمين في العالم ، ويحد أيضاً ان من يقومون بهذه الجرائم جلهم تربوا في الغرب او موالين له مهما بدن شعاراتهم ضده ، كونهم يشرعون له للإمعان  في إذلال المسلمين واستباحة أراضيهم فبإسم محاربة الارهاب غزوا العراق وأفغانستان ظلما وعدوانا وبإسم محاربة الارهاب استباحوا اراضي المسلمين وثرواتهم وباسم محاربة الارهاب دمروا غزة وقضوا على مئات الآلاف من الشعب السوري والليبي واليمني والمصري ، بينما العربي في فلسطين يطرد من أرضه ويقتل ويشرد ولا فرق بين طفل وامرأة وشيخ وشاب ، ولا احد يتحدث ان هذا ارهاب رغم أنها تمثل الجريمة الاولى في هذا العصر بدون منازع ضد الانسانية ، ابادات جماعية للمسلمين في بورما ، وكما حصل في البوسنة والهرسك سابقا وفي نيجيريا وفي وفي الفلبين وفي معظم دول العالم ذات الأقلية المسلمة ولا احد يتحدث على انه ارهاب تقوم به جماعات باسم المسيحية او اليهودية كما في فلسطين ، وإذا تحدثوا عن هذه الجرائم لا ينسبوها الى الجانب الديني الدافع للمجرمين ، بينما اذا حصلت جريمة ممن يوصفون بأنهم مسلمون تروج لها كل وسائل العالم بأن الدافع لمرتكبيها الاسلام الإرهابي ، والإسلام والمسلمين من هذا براءً ، ولكن أعداء العرب والمسلمين يريدون إظهار الاسلام بهذه الصورة لأمور يرتبوها لنا سِراً وأمة العرب والمسلمين نيام ، ولو أمعنا النظر أيضاً لوجدنا ان اليهود والغرب هم المستفيدون من كل جريمة تحدث سواء في بلدانهم او في بلادنا العربية والإسلامية ، ويستفيدون أيضاً من كل فتنة تحث في بلاد العرب بل انهم وراء كل جريمة وفتة.
 
 
ولو عدنا للتاريخ لوجدنا الاسلام عبر تاريخه حافظ على اليهود والنصارى وعلى كل الطائف المخالفة للإسلام في كل البلدان التي وصل اليها ولم ترتكب اي تصفيات او جرائم جماعية باسم الدين ، وبالمقابل تجد معظم الجرائم الانسانية التي ارتكبت عبر التاريخ وحتى اليوم تجد ان وراءها اما يهود وأما نصارى ، ولأُثبتْ لكم ذلك بالدليل القاطع سأورد لكم بعض الأحداث الجسام التي ارتكبت من قبلهم ، وسأسردها على لسان طالب ألماني عندما سئل عن الارهاب والإسلام ، وجوابه اذا لم يتطابق مع الواقع فليس حجة ، ولكني أدعوكم لمطابقة كل اجابة على الواقع وعلى هذه الوقائع آلتي ذكرها ، لتستنتجوا بعدها من هم الإرهابيون ، ومن هم المفترى عليهم فإلى هذا الحوار الذي استخرجته من النت ووجدت انه يطابق الواقع :
 
‏‫في مدرسة بألمانيا أعجبني جواب طالب عندما سئل عن الإرهاب والإسلام فأجاب : 
 
من بدأ الحرب العالمية الأولى ؟ 
ليسوا المسلمين
 
 
 
من بدأ الحرب العالمية الثانية ؟
ليسوا المسلمين
 
من قتل حوالي 20 مليون من سكان أستراليا الأصليين ؟
 
ليسوا المسلمين
 
 
من ألقى القنابل النووية على نجازاكي وهورشيما في اليابان ؟
 
ليسوا المسلمين
 
من قتل حوالي أكثر من 100 مليون هندي أحمر في جنوب امريكا ؟
ليسوا المسلمين
 
 من قتل حوالي 50 مليون هندي أحمر في شمال امريكا ؟
 
ليسوا المسلمين
 
من قام بخطف أكثر من 180 مليون إفريقي كعبيد من أفريقيا مات منهم مانسبته 88% وتم القائهم في المحيطات ؟
 
ليسوا المسلمين 
ليسوا مسلمين !!!
 
 انتهى الحوار وسواءٌ كان هذا الحوار حقيقياً او افتراضيا ، فإن كل ماذكر فيه من جرائم فإنها حقيقية لا يستطيع احد إنكارها ، وكلها ارتكبها غير المسلمين من آباء من يدعون اليوم محاربة الارهاب ، ونحن كعرب ومسلمين ندين الارهاب والاعتداء على النفس البشرية بغض النظر عن دينها او لونها او اصلها ، وإسلامنا قد جعل قاتل النفس الواحدة كأنه قتل العالم اجمع ، ولذلك لابد ان يرفع المسلمون رؤوسهم ويرفضوا جملة وتفصيلا وصم الاسلام بالإرهاب ، ويطالبون بتعريف جامع مانع لكلمة ارهاب حتى لا تصبح هذه التهمة الظالمة سيفا مسلطا على بلاد المسلمين ودمائهم وثرواتهم ، فمتى يريد الغرب ابتزاز الثروة واستباحة الارض ما عليه الا ان يحرك خلاياه ويضرب الجماعات والطوائف الاسلامية بعضها ببعض من خلال عناصره المخترقة لها ، ويجب ان يرفض الجميع الازدواجية في التعامل ، فكلنا نحارب الارهاب ونرفضة ، ولكن المسلمين هم وحدهم من يدفعون الأثمان الباهظة نتيجة هذا الارهاب! 
 
فمن هم الإرهابيون إذن ، ومن هم المستفيدون من وراء الارهاب ؟ وهم رعاة الارهاب!!!! 
 
الإجابة على هذه الأسئلة لا تحتاج الى عبقرية وذكاء خارق!!!!
 
 وسنظل كمسلمين ندعوا الى التعايش ورفض الظلم والإرهاب بكل صوره وأشكاله، وهذا من صميم إسلامنا ، مهما كاد لنا الكائدون او مكر بنا الماكرون ، لان اساس ديننا الحب والتعايش والبناء والعمران ، وتقديم الخير لكل بني البشر ، وليس البغض ، والحقد والدمار ،(والله غالبٌ على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون)
إقراء ايضاً