الرئيسية
  • محليات

    » بن دغر يوجه باعتماد 250 مليون ريال شهريا لشراء وقود لمحطات الكهرباء بالمهرة
    وجه رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن باعتماد 250 مليون ريال شهرياً لشراء الوقود لمحطات توليد الكهرباء بمحافظة

    المخلافي يتسلم مذكرة من الحكومة الأمريكية لبحث موقفها بشان منع حاملي الجواز اليمني من الدخول لأراضيها

    محافظ شبوة يؤدي اليمين الدستورية أمام فخامة الرئيس

    عطية : سيتم منح تاشيرات الحجاج اليمنيين خلال أيام

    الرئيس هادي يتسلم أوراق اعتماد سفراء استراليا والمكسيك والتشيك

  • عربية ودولية

    » وزير الخارجية السعودي: لن نتساهل مع الإرهاب وتمويله
    شدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الخميس، على أن بلاده لن تتساهل مع الإرهاب وتمويله، داعيا قطر إلى وقف دع

    روسيا تخطط لإطلاق صاروخ "سويوز-5" الفضائي عام 2022

    جون مكين مصاب بـ"ورم خبيث" في الدماغ

    استقالة رئيس أركان الجيوش الفرنسية بعد خلاف مع ماكرون

    إيران تتوعد واشنطن بإجراءات "مماثلة" ردا على العقوبات

  • تقارير وحوارات

    » الإندبندنت : قطر قد تصبح مثل اليمن في الوقت القريب
    قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية، إن قطر يمكن أن تصبح مثل اليمن في الوقت القريب، إذا لم ينته الحصار المفروض عل

    هل تدخل الملك سلمان لإعادة فتح الأقصى

    ثلث مواطني ولاية بافاريا يرغبون بالانفصال عن ألمانيا

    بريطانيا تفتح تحقيقا بـ "أكبر فضيحة دم ملوث" في تاريخها

    بيان مشترك صادر عن الدول المقاطعة لقطر قبل ساعات

  • شؤون خليجية

    » السجن والجلد في مكان الحادثة لشاب حاول نزع عباءة فتاة بتبوك
    أصدرت المحكمة الجزائية بتبوك حكما على الشاب الذي ظهر قبل عدة أشهر في احد الأسواق بتبوك وهو يقود مركبته ويحاول

    سعودي يعيش بين الوعول منذ 3 أعوام.. تعرف على قصته

    مكافأة له على معروفه.. سعودي يمنح مواطنا أهداه حاسوبا في طفولته نصف ملكية شركته

    سجن أحد أفراد الأسرة الحاكمة الكويتية لمدة ثلاث سنوات

    السعودية ترحّل 50 ألف سوداني من أراضيها!

  • رياضة

    » الإصابة تحرم إفرتون من باركلي
    أعلن إفرتون سابع الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن لاعبه الدولي روس باركلي سيغيب عن بداية الموسم، لخضوعه

    موراتا يطلق تصريحًا أغضب مشجعي ريال مدريد

    مانشستر سيتي يعير هارت إلى وست هام

    حارس جديد لمرمى "الثعالب"

    رونالدو ينتظر مولوده الثالث ويؤكد أن صديقته جورجينا حامل

  • اقتصاد

    » أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 20/7
    سعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية اليوم الخميس 20يوليو بحسب مصدر مصرفي في العاصمة صنعاء :

    النفط مستقر قبيل اجتماع "أوبك"

    تراجع أسعار النفط مع تجدد المخاوف من تخمة المعروض العالمي

    مؤسسة النفط: ليبيا تستهدف إنتاج 1.25 مليون ب/ي هذا العام

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار اليوم الثلاثاء 18/7

  • تكنولوجيا

    » مايكروسوفت تكشف عن جهاز ذكي لضبط درجة الحرارة مزوّد بكورتانا
    كشفت شركة مايكروسوفت عن جهاز ذكي لضبط درجة الحرارة يعمل بنظام ويندوز 10 لإنترنت الأشياء Windows 10 IoT، مع وجو

    أمازون تطلق موقع تواصل اجتماعي "للبيع والشراء"

    أبل تبتكر "زر الرعب" في آيفون

    فيس بوك تحضّر لإطلاق القصص للصفحات أيضاً

    هذا هو السبب الغريب الذي يجعل برنامج Winrar يستمر بالعمل رغم انتهاء المدة التجريبية

  • جولة الصحافة

    » ترامب يبرر "المصافحة الماراثونية" مع ماكرون
    انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة، فيديو للمصافحة الغريبة والطويلة، التي جرت بين الرئيسين ال

    تحذير من شركات وهمية تتاجر بحصوات الجمرات في الحج

    دراسة: غياب الأب يضر بصحة الأبناء

    الجوازات السعودية تنفي مزاعم عن استثناء أربع جنسيات من رسوم المرافقين

    الجوازات السعودية : هذه الشروط يجب توافرها في الجواز أو الهوية قبل السفر

كتب
21 فبراير لنتجاوز معضلة رحيل صالح
الأحد 5 فبراير 2012 الساعة 01:52
كتب فتحي أبو النصر fathi_nasr@hotmail.com من الحماقة والاعتباط تجريم المشترك ، بينما علي عبد الله صالح لم يكن يلوّح إلا بإبداء الشر أكثر.. والمشترك كتحالف سياسي من نوع خاص له قاعدته المتينة في عموم اليمن ، كما له مستوى كبير من الثقة بين المواطنين.على أنه يمثل قوة هامة ضد التعبيرات المذهبية أو المناطقية، ولذلك نال مركز الثقل شعبياً ودولياً في تحمل مسؤولية المرحلة القادمة وبما يحقق أهداف الثورة والمشروع الوطني . لذلك تتجه اليمن إلى مرحلة سياسية جديدة ، كما يبدو ملموساً بصورة واضحة الآن : استعادة ثقة اليمنيين بتضحياتهم . ثم إن الحوافز التي تشجعهم على ذلك عديدة أهمها تجنبهم الحرب بما هي شهوة علي عبد الله صالح التي يتقنها جيداً. كان علي عبد الله صالح قد عمل بدأب على جرف الثورة السلمية باتجاه الحرب، لكنه عجز كثيراً عن تحقيق هذا المآل الخبيث نظراً لوجود السياسة .. السياسة التي لم تضمحل بعد في اليمن كما كنا نتوقع ولو أنها هشة وغير متينة ، بل لعل الخطر الحقيقي الذي كان سيذهب بأحلام اليمنيين تماماً، كان سيتمثل في اضمحلال السياسة هنا لصالح مشاريع صغيرة تبحث لأوهامها عن مستقر ، أو لصالح الحرب الشاملة بين الثوار ومناصريهم وزبانية نظام علي عبد الله صالح، خصوصاً ونحن في كنف الثورة وتعقيداتها كان يجب أن نستمر في البحث عن حل موضوعي يجنب البلد الانزلاق نحو الكارثة التي قد لا ينجو منها سوى علي عبد الله صالح فقط . والشاهد أيضاً أن اليمن كانت تأمل في أن يكون مستقبلها هو اليمن ، فيما كانت بأمس الحاجة إلى ممر أكثر أماناً في الوقت الحالي تمثل في المبادرة بحيث كان يجب صيانة أعمال الثورة حتى لا تتداخل مع أعمال الإرهاب أو الحرب ، كما كنا لا نعرف نهاية واضحة للثورة بعد مضي شهور عجاف استدعت قلقاً دولياً جدياً ولو متأخراً بفعل تمادي شر علي عبد الله صالح ، وليس انتهاءً بدخول الدولة ذروة الضعف حتى صارت على مسافة قريبة جداً من مرحلة التفكك، وبالتالي صرنا جميعاً كيمنيين بانتظار مستقبل لا يتوقعه أحد. بالطبع هناك لعنة يمنية عميقة اسمها التخلف، والمعروف أن عنف اليمنيين يأتي من مخرجات هذه اللعنة المترسخة، لذلك بدت الثورة السلمية كحالة رومانسية فارقة لا يمكنها الاستمرار طويلاً بلا عنف ، فلقد تجلى هذا العنف سريعاً في صدام جيش علي عبد الله صالح بالجيش المنظم للثورة وسلاح القبائل ، ليتسع ببروز سلاح القاعديين والحوثيين إلى السطح كخطر أكبر على سلمية الثورة ومستقبل البلد برمته. وبالمقابل كان على حكمة اليمنيين أن تتعرض لأسوأ امتحان بالحصانة لعلي عبد الله صالح، وهو الذي لم يكن يصدق أنه قد غادر وضعه المريح نهائياً بعد توقيعه على المبادرة ، كما لم يتوقع لحظة أنه سيغادر عقيدته العائلية إلى الأبد. على ان اليمن ليست الساحات فقط .. ولذلك تحول الطابع العام نحو مزاج تحقيق الأولويات أملاً في تجاوز المرحلة الأكثر وطأة وصعوبة بفعل احتقانات الثورة على كافة الصُعُد في حياة اليمنيين والعقاب الجماعي الذي نفذه علي عبد الله صالح عليهم ، فيما تدريجياً صار هذا المزاج الطاغي يأمل بمخرج أول وحيوي للطوارئ جاءه على هيئة تاريخ 21 فبراير القادم موعد تصعيد رئيس جديد. وبالتأكيد هناك قوى ترفض كل ما جرى ، وهي قوى للاعتراضات الأكثر رواجاً ودعائية ولا موضوعية ولغطاً، كما أن تحالفاتها اليوم تمثل انعكاسات دقيقة لصور الثأر السياسي لا أقل ولا أكثر، حتى ليبدو الصراع القادم بسببها متمركزاً حسب شعورنا بين أنصار الدولة الوطنية، وهم الغالبية العظمى، وأنصار المشروع الطائفي الضئيل الأشد غطرسة وحمقاً.. لكنها الاعتراضات التي لا تجدي الآن لأنها لا تجلب أي تقدم فعلي منتظر لأحوال العباد والبلاد، خصوصاً وأن التصورات الثورية أو السياسية لتلك القوى لا تقود إلى الحسم السلس البسيط الذي تتوقعه، وقد ضجتنا به مراراً ، لتبدو وكأنها لا تريد لليمنيين أن يكونوا محكومين بالسياسة وإنما بقوة السلاح فقط . المهم الآن أن نعزز الأمل بالغد متجاوزين معضلة رحيل علي عبد الله صالح في 21 فبراير القادم، ما يتطلب من جميع الوطنيين اليمنيين الانحياز إلى تلك اللحظة لأنها آخر فرصة فما دونها الحرب أو الانفصالات التي لا تمت بصلة لروح الثورة ، كما يجب أن لا نجعلها لحظة ضائعة، ثم ندخل في حالة الندم الوطني الذي لن يجبر أبداً كما قد يتصور البعض من المزايدين للأسف.
إقراء ايضاً