الرئيسية
  • محليات

    » تعز : مؤسسة فجر الأمل تشارك الكويت أفراحها
    ابتهاجا باليوم الوطني لدولة الكويت الشقيق نظمت مؤسسة فجر الامل الخيرية للتنمية للاجتماعية حفل تكريمي كرمت م

    انهيار جديد للحوثيين في صعدة والجيش يتقدم

    بالصور.. "علياء الحرازي " أول يمنية تصل أعلى قمة في أفريقيا وترفع العلم اليمني

    جباري: ينفي ماتروج له ميليشيا الحوثي وصالح حول وقف صرف المرتبات

    خبير عماني .. إيران مستعدة للتخلي عن الحوثيين مقابل صفقة سياسية في سوريا والعراق

  • عربية ودولية

    » رئيس أذربيجان يعين زوجته نائبا أول له
    عين الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، زوجته مهريبان عالييفا، بمنصب نائب الرئيس الأول، بدليل إضافي على الطابع

    300 دولار لمن يبلغ عن ملتحي أو منقبة.. في الصين

    26 دعوة إسرائيلية لنجوم هوليوود.. "كلها رُفضت"

    لافتة مثيرة للجدل على تمثال الحرية في نيويورك

    إسرائيل تقصف "أهدافا" بين سوريا ولبنان

  • تقارير وحوارات

    » وفاة 63 ألف طفل في اليمن العام الماضي لسوء التغذية
    قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أمس الثلاثاء إن اليمن فقد مكاسب حققها على مدار عشر سنوات في مجال

    الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة في اليمن

    بريطانيا تتخذ أول خطوة للخروج من الاتحاد الأوروبي

    الشفافية الدولية: أغلب الدول العربية تراجعت في مجال مكافحة الفساد في 2016

    المكسيك: لن ندفع كلفة بناء جدار ترامب على حدودنا

  • شؤون خليجية

    » الإمارات تشتري صواريخ RAM لحماية السفن الحربية
    أبرمت القوات البحرية الإماراتية، أمس الأحد، صفقة لشراء صواريخ من نوع RAM، مع شركة ريثيون المصنعة، وذلك في خطوة

    الإمارات تعلن مبادرات تنمية وخطة للحماية من أزمات المنطقة

    الكويت تسحب قواتها الخاصة من الحدود مع العراق

    البحرين تحبط عملية تهريب مطلوبين إلى إيران عبر البحر

    قطر تنفق 500 مليون دولار أسبوعيا على منشآت مونديال 2022

  • رياضة

    » البرازيل تواجه استراليا وديا في ملبورن استعدادا لكأس القارات
    قال الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يوم الأربعاء إن البرازيل ستواجه استراليا في مباراة ودية في استاد ملبورن كريك

    دوري أبطال آسيا: تعادل العين الإماراتي وذوب أهن الإيراني

    اليمن تشارك في دورة غرب آسيا للبارالمبية لذوي الإعاقات

    مفاجأة من العيار الثقيل..ميسي قد ينضم إلى ريال مدريد تاركاً برشلونة

    محكمة مصرية تؤيد إعدام عشرة أشخاص في أحداث ملعب بورسعيد"

  • اقتصاد

    » موظف ذو أصول لبنانية يتقاضى راتباً 10 أضعاف رئيس الوزراء..يترك وظيفته؟!
    أعلن الموظف الأعلى أجراً في أستراليا عن استقالته من وظيفته اليوم، الخميس 23 فبراير/شباط، بعد أسبوعين من الكشف

    تركيا تقول إن عدد السائحين الروس الوافدين إلى تركيا قد يرتفع إلى 5 ملايين سائح

    أندونيسيا .. ثروة 4 رجال تعادل ما يملكه 100 مليون شخص!

    روسيا تشتري 100 ألف برميل نفط يوميا من إيران

    البنك الأوروبي يخصص 200 مليون دولار لتمويل المشروعات الصغيرة بمصر

  • تكنولوجيا

    » أبل تحقق في فيديو "انفجار" آيفون
    تحقق شركة أبل في مزاعم شابة أمريكية بأن هاتفها من طراز "آيفون 7 بلاس" قد "انفجر" واشتعلت فيه النيران.

    تحديث جديد للواتس اب.. يُمكنك من جعل حالة الواتس صورة أو فيديو

    أبل تصدر نسخة جديدة من آيفون SE بعد شهر

    هاكر عراقي يخترق موقع دونالد ترامب

    لأنها مصدر إزعاج.. يوتيوب يعتزم إلغاء الإعلانات "الإجبارية"

  • جولة الصحافة

    » شاهد بالفيديو: سعودي يكشف أموال جمعها متسول في يوم واحد .. والرقم خيالي!
    الكثير منا يحرص على مساعدة المتسولين في الشوارع دون أن ندري هل هؤلاء بحاجة إلى المال الذي يجمعونه من خلالنا أم

    شرط واحد لحصول الوافدين على الجنسية السعودية عام 2017

    السعودية تقتح الزيارات لجميع أقارب المقيمين بعد اعتماد الرسوم الجديدة

    الجوازات السعودية: لا يمكن تحويل هوية زائر إلى مقيم

    بعد فرضها رسوماً على العمالة الوافدة.. هذا ما ستدفعه إذا اصطحبت أسرتك من اليمن إلى السعودية ؟

كتب
21 فبراير لنتجاوز معضلة رحيل صالح
الأحد 5 فبراير 2012 الساعة 01:52
كتب فتحي أبو النصر fathi_nasr@hotmail.com من الحماقة والاعتباط تجريم المشترك ، بينما علي عبد الله صالح لم يكن يلوّح إلا بإبداء الشر أكثر.. والمشترك كتحالف سياسي من نوع خاص له قاعدته المتينة في عموم اليمن ، كما له مستوى كبير من الثقة بين المواطنين.على أنه يمثل قوة هامة ضد التعبيرات المذهبية أو المناطقية، ولذلك نال مركز الثقل شعبياً ودولياً في تحمل مسؤولية المرحلة القادمة وبما يحقق أهداف الثورة والمشروع الوطني . لذلك تتجه اليمن إلى مرحلة سياسية جديدة ، كما يبدو ملموساً بصورة واضحة الآن : استعادة ثقة اليمنيين بتضحياتهم . ثم إن الحوافز التي تشجعهم على ذلك عديدة أهمها تجنبهم الحرب بما هي شهوة علي عبد الله صالح التي يتقنها جيداً. كان علي عبد الله صالح قد عمل بدأب على جرف الثورة السلمية باتجاه الحرب، لكنه عجز كثيراً عن تحقيق هذا المآل الخبيث نظراً لوجود السياسة .. السياسة التي لم تضمحل بعد في اليمن كما كنا نتوقع ولو أنها هشة وغير متينة ، بل لعل الخطر الحقيقي الذي كان سيذهب بأحلام اليمنيين تماماً، كان سيتمثل في اضمحلال السياسة هنا لصالح مشاريع صغيرة تبحث لأوهامها عن مستقر ، أو لصالح الحرب الشاملة بين الثوار ومناصريهم وزبانية نظام علي عبد الله صالح، خصوصاً ونحن في كنف الثورة وتعقيداتها كان يجب أن نستمر في البحث عن حل موضوعي يجنب البلد الانزلاق نحو الكارثة التي قد لا ينجو منها سوى علي عبد الله صالح فقط . والشاهد أيضاً أن اليمن كانت تأمل في أن يكون مستقبلها هو اليمن ، فيما كانت بأمس الحاجة إلى ممر أكثر أماناً في الوقت الحالي تمثل في المبادرة بحيث كان يجب صيانة أعمال الثورة حتى لا تتداخل مع أعمال الإرهاب أو الحرب ، كما كنا لا نعرف نهاية واضحة للثورة بعد مضي شهور عجاف استدعت قلقاً دولياً جدياً ولو متأخراً بفعل تمادي شر علي عبد الله صالح ، وليس انتهاءً بدخول الدولة ذروة الضعف حتى صارت على مسافة قريبة جداً من مرحلة التفكك، وبالتالي صرنا جميعاً كيمنيين بانتظار مستقبل لا يتوقعه أحد. بالطبع هناك لعنة يمنية عميقة اسمها التخلف، والمعروف أن عنف اليمنيين يأتي من مخرجات هذه اللعنة المترسخة، لذلك بدت الثورة السلمية كحالة رومانسية فارقة لا يمكنها الاستمرار طويلاً بلا عنف ، فلقد تجلى هذا العنف سريعاً في صدام جيش علي عبد الله صالح بالجيش المنظم للثورة وسلاح القبائل ، ليتسع ببروز سلاح القاعديين والحوثيين إلى السطح كخطر أكبر على سلمية الثورة ومستقبل البلد برمته. وبالمقابل كان على حكمة اليمنيين أن تتعرض لأسوأ امتحان بالحصانة لعلي عبد الله صالح، وهو الذي لم يكن يصدق أنه قد غادر وضعه المريح نهائياً بعد توقيعه على المبادرة ، كما لم يتوقع لحظة أنه سيغادر عقيدته العائلية إلى الأبد. على ان اليمن ليست الساحات فقط .. ولذلك تحول الطابع العام نحو مزاج تحقيق الأولويات أملاً في تجاوز المرحلة الأكثر وطأة وصعوبة بفعل احتقانات الثورة على كافة الصُعُد في حياة اليمنيين والعقاب الجماعي الذي نفذه علي عبد الله صالح عليهم ، فيما تدريجياً صار هذا المزاج الطاغي يأمل بمخرج أول وحيوي للطوارئ جاءه على هيئة تاريخ 21 فبراير القادم موعد تصعيد رئيس جديد. وبالتأكيد هناك قوى ترفض كل ما جرى ، وهي قوى للاعتراضات الأكثر رواجاً ودعائية ولا موضوعية ولغطاً، كما أن تحالفاتها اليوم تمثل انعكاسات دقيقة لصور الثأر السياسي لا أقل ولا أكثر، حتى ليبدو الصراع القادم بسببها متمركزاً حسب شعورنا بين أنصار الدولة الوطنية، وهم الغالبية العظمى، وأنصار المشروع الطائفي الضئيل الأشد غطرسة وحمقاً.. لكنها الاعتراضات التي لا تجدي الآن لأنها لا تجلب أي تقدم فعلي منتظر لأحوال العباد والبلاد، خصوصاً وأن التصورات الثورية أو السياسية لتلك القوى لا تقود إلى الحسم السلس البسيط الذي تتوقعه، وقد ضجتنا به مراراً ، لتبدو وكأنها لا تريد لليمنيين أن يكونوا محكومين بالسياسة وإنما بقوة السلاح فقط . المهم الآن أن نعزز الأمل بالغد متجاوزين معضلة رحيل علي عبد الله صالح في 21 فبراير القادم، ما يتطلب من جميع الوطنيين اليمنيين الانحياز إلى تلك اللحظة لأنها آخر فرصة فما دونها الحرب أو الانفصالات التي لا تمت بصلة لروح الثورة ، كما يجب أن لا نجعلها لحظة ضائعة، ثم ندخل في حالة الندم الوطني الذي لن يجبر أبداً كما قد يتصور البعض من المزايدين للأسف.
إقراء ايضاً