الرئيسية
  • محليات

    » بن عسكر: الحكومة ذهبت مضطرة للدفاع عن الشعب اليمني ومعها التحالف لمواجهة الانقلاب
    قال نائب وزير حقوق الإنسان الدكتور محمد عسكر " إن التقدم المستمر للحكومة الشرعية على الارض وسيطرتها على 80 بال

    منظمة أوكسفام : أطراف الصراع في اليمن مسؤولة عن تفشي المجاعة في اليمن

    شاهد بالصور : مدينة محافظ عدن ومدير أمنها تتمرد على التحالف وتعلن الولاء لإيران

    بادي :على الحوثيين إرسال الإيرادات أو تحمل مسؤولية مرتبات الموظفين في مناطقهم

    مقتل قيادي حوثي خلال محاولة تسلل إلى الحدود السعودية!

  • عربية ودولية

    » أمريكا تتهم إيران بتهديد الملاحة الدولية بالخليج العربي
    اتهم قادة في البحرية الأمريكية، إيران بتهديد حركة الملاحة الدولية من خلال "الاحتكاك" بالسفن الحربية التي تمر ع

    أستراليا ترفض 500 لاجئ سوري لأسباب أمنية

    مقتل 10 جنود بانفجارين وسط سيناء بمصر

    حاكم الشارقة مُعتذراً للجزائريين: حديثي فُهم خطأَ

    مقتل 5 أشخاص وإصابة 40 في عمل إرهابي أمام البرلمان البريطاني

  • تقارير وحوارات

    » السلطان قابوس بن سعيد يحسم خيار من يخلفه
    قالت مصادر خاصة في سلطنة عمان ان السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان قد حسم خيارات وصيته لمن يخلفه وعين السيد أسع

    شاهد : سيلفي ثالث للملك سلمان مع وزيرة إندونيسية وأمها يشعل مواقع التواصل

    وفاة 63 ألف طفل في اليمن العام الماضي لسوء التغذية

    الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة في اليمن

    بريطانيا تتخذ أول خطوة للخروج من الاتحاد الأوروبي

  • شؤون خليجية

    » "حسم العقبان".. تمرين خليجي أميركي ضخم في الكويت!
    انطلقت الأحد في الكويت مناورات تمرين حسم العقبان ، التي ستستمر حتى السادس من إبريل، حيث تشارك فيها جميع أفرع

    دبي تعتزم تجنيد رجال آليين في الشرطة

    السعودية ترفع نسبة التوطين في 15 وظيفة في المملكة

    السعودية تعلن تطبيق قرار منع الأجهزة اللوحية على طائراتها

    السعودية تحدد مهلة 90 يوماً للمخالفين لتسوية أوضاعهم

  • رياضة

    » معركة نارية بين الإمارات واليابان للاقتراب من كأس العالم
    يستضيف منتخب الإمارات نظيره الياباني فى الخامسة والنصف مساء اليوم، الخميس، بملعب "هزاع بن زايد"، بمدينة "العين

    لوكاس يسجل هدف الوداع الأخير لفريقه في مرمى انجلترا

    رونالدو لايريد هؤلاء النجوم في فريقه ريال مدريد!

    وساطة لملكة جمال تركيا لانتقال لاعب أرسنال "مسعود أوزيل" لنادي فنربخشة التركي

    موناكو يحدد سعرًا خيالياً لجوهرته مبابي

  • اقتصاد

    » اليابان تسجل أكبر فائض تجاري خلال 7 سنوات
    سجلت اليابان فائضاً في تجارة السلع بلغ 813.4 مليار ين "29 مليار دولار" في فبراير، وهو الأكبر منذ نحو سبع سنوات

    ارتفاع أسعار النفط في آسيا

    تقرير: الوضع السياحي المصري الأكثر تدهوراً في العالم في 2016

    الذهب يصعد لأعلى مستوى في 3 أسابيع بفعل مخاوف من سياسات ترامب

    مسؤول ياباني: سياسة ترامب تهدد اقتصاد اليابان

  • تكنولوجيا

    » تويتر يستعين ببرنامج "يرصد" المحرضين على العنف!
    أعلنت شركة تويتر تعزيز جهودها لتخليص شبكتها للتواصل الاجتماعي من تغريدات ينشرها مستخدمون يؤيدون العنف السياسي

    أول قطار هيدروجيني صامت في العالم يسير بالبخار

    تطبيق فيس بوك يحاصر الأكاذيب رسميا بالشارات الحمراء!

    الان شركة LG تسير على خطى آبل وسامسونج وتطلق خدمة الدفع الخاصة بها LG Pay

    فيروس خطير يهاجم الصرّافات الآلية في روسيا

  • جولة الصحافة

    » قرار جديد لوزارة العمل السعودية يسمح لليمنيين بالعمل في مجال الهواتف المحمولة بالمملكة (تفاصيل)
    اصدرت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية قراراً جديداً يسمح للمقيمين اليمنيين

    سعودي يفاجئ المحكمة ويتخذ هذا القرار بحق خادمة قتلت طفلته

    قماش يباع بالخليج يعرض صاحبه للمساءلة القانونية في جميع أنحاء العالم

    قناة mbc تكشف تفاصيل جديدة حول منفذي جريمة قتل رجل الأعمال أحمد سعيد العمودي في جدة

    قناة العربية تكشف تفاصيل جديدة عن قضية مقتل العمودي وجنسيات المتهمين بالقضية

كتب
اليمن وديمقراطية العم سام
الخميس 2 فبراير 2012 الساعة 14:34
كتب بقلم / أحمد الشرعبي ما ينبغي التشديد عليه حاجة اليمنيين لانتهاز فرصة التحرر من كابوس الصراع والارتهان له والعمل على دعم ومؤازرة الرئيس اليمني القادم وعدم السماح بإضعاف قدرته على إيصال هذا البلد المنهك إلى بر الأمان تتهيأ اليمن لإجراء الانتخابات الرئاسية المزمع إنجازها في 21 من هذا الشهر، وتعد في رأي كثيرين أحد المخارج الاضطرارية لانتشال البلاد من تداعيات الصراع والتسريع بوتائر انتقالها من مرحلة التغيير المفعم بأريج الربيع الثائر إلى شط السلامة كما رسمته واجتهدت في تصوره المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية. ويحتشد خلف المرشح الوحيد لهذه الانتخابات إجماع سياسي غير مسبوق وسط تباشير فرائحية يعكر صفوها ندب علاقة قسرية مع الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح وحزبه _ نصف الحاكم _ وما ساد حقبة الـ33 عاماً من إمعان التكتيك وافتقاد كامل لعنصر الثقة بين الحاكم وشعبه، وباب في التكتيك جعل من الصعوبة بمكان أخذ وعوده على محمل الجد أو التعامل مع تعهداته بصورة تحتمل الثبات؛ إذ غالباً ما كان الرجل يقول شيئاً في العلن ويرتب لنقيضه في واقع الممارسة، وهو الأمر الذي أثار هواجس البعض تجاه دعوته الموجهة إلى أركان حزبه يحثهم على ملء صناديق الاقتراع ويدعوهم إلى الإفادة من تجاربهم التحالفية السابقة التي سادها خذلان الحليف الأول من شركاء التسويات السياسية عقب حرب 94م وخروج الحزب الاشتراكي من ثنائية الحكم في دولة الوحدة. الانتخابات الرئاسية المبكرة وإن بدت السبيل الأمثل لمواجهة ظرف داخلي عصيب إلا أنها مع ذلك أحالت اليمن إلى مسرح لسوابق مستهجنة لا نظير لها في مختلف الديموقراطيات الناشئة. إنها لا تفتقر لعنصر التشويق فحسب وإنما تكشف الغطاء عن حقيقة التوجهات الغربية العتيدة وضعف حساسيتها إزاء التقاليد الديموقراطية التي كان الأصدقاء قد عملوا على تكريسها في أذهاننا، محاطة بهالةٍ من الإقحام والإلزام والمهابة.. فلأول مرة تقف دول الغرب ومنظماتها ذات العلاقة إلى جانب انتخابات معلومة النتائج سلفا،ً وهي تشارك في تقديم الدعم المالي السخي لتمويل إجراءاتها الفنية ولجانها الرقابية مع أنها غير تنافسية وتقام بمرشح واحدٍ ووحيد. قلت إن عبدربه منصور هادي يستند لإجماع سياسي ندر أن يكون له مثيل وسوف أُضيف إلى هذا رصيده الوحدوي الذي لا غبار عليه، زد عليه احترام المجتمع لأدائه القيادي ومهارته في الوقوف على مسافة متساوية من كل القوى المسيجة بإرث الصراع وتقاسم الغنائم، وقدرته على الإمساك بزمام السيطرة في أشد حالات اليمن خطورة.. وخصائص بهذا القدر من التضافر شكلت إجماعاً إقليميا ودولياً حول تصدره مهام الحكم.. لكننا لا نبحث في شخص الرجل وقدراته قدر اشتغالنا في مناقشة خطوات إجرائية ملتبسة من شأن التغاضي عنها ترويض المجتمع على قضم القيم المعاصرة وإحالتها على معدة التخلف ذات القابلية الفورية لهضم الوجبات غير الصحية دون تمحص. هل من حاجة لبيان الأضرار الفادحة جراء تمرير الأخطاء واعتمادها أساسا لبناء المستقبل أو التصدي المسؤول لتحدياته. أحياناً لا يكون التمسك الحرفي بالنصوص تعبيراً عن حسن نية ناحيتها أو تقريراً أميناً لمكانتها وحرصاً على الالتزام بها قدر ارتباط ذلك بأهداف مبيتة، ومعلوم عن المبادرة الخليجية انطلاقها من ضرورات ملحة لفض الاشتباك العنيف بين الأطراف والاستجابة لمطالب الشعب بإزاحة صالح وأركان حكمه عن السلطة، وليس من معنى آخر يفسر النص غير الانتهاء من تنفيذ الالتزامات المتعلقة بخروج الحاكم آمناً هو وحقائبه ما يعني بالضرورة استعادة الشعب سلطته ليتولاها بديل مقبول من طرفي الصراع كما هو محل ثقة الضحايا خارجهما لفترة زمنية استثنائية تتقابل مع ظرف استثنائي.. فما الحاجة _ والحال كذلك _ لتعسف مقاصد المبادرة واستدعاء القواعد المعمول بها في أوضاع اعتيادية بدلاً عن المعالجات المرحلية الطارئة؟ البارعون في علوم الترجمة يشغلهم المعنى والدلالة ويركزون على المفهوم.. جوهر النصوص لا حرفيتها، فلماذا لا يكون الأمر ذاته ممكناً في وضع وفهم دلالات ومقاصد الجهد الخليجي؟ يتعين أن لا يعلق الساسة في اليمن أزماتهم الذاتية على شماعة الأشقاء وبما هو معروف ومتداول فقد جاءت أفكار المبادرة من اليمن وأتيحت لطرفي الصراع فرص تداولها ومراجعتها وتشذيبها كما تفهم الأشقاء تعديلاتهما على المبادرة من خلال الآلية التنفيذية المزمنة، وفي تلك الأثناء لم يبدر عن أي من هذه الأطراف اعتراضاً موثقاً على سلق نموذج للديمقراطية شبيها بنفحات التجارب الديمقراطية التي أبدعها الكتاب الأخضر وروتها تعددية بشار الأسد وصاغتها عبقرية مبارك ومدنية زين العابدين بن علي. المؤكد أن الانتخابات الرئاسية توفر فرصة نادرة أمام مجتمعاتنا النامية المتشوقة لاختبار حرص المنظمات العالمية ذات الصلة بموضوعات الديمقراطية، ولا ريب أن لفيفاً من المراقبين الدوليين سيزورون اليمن ويتعهدون بحراسة صناديق الاقتراع وضمان تكافؤ الفرص خارج صناديق الاقتراع وضمنها.. وسيكون على كتاب الرأي والمحللين خوض سباقات التكهن والفراسة! لهذا أسبقهم جميعاً بالكشف عن ميول الناخبين قبل فرز أوراق الاقتراع!! إننا ونحن نتحدث عن موضوع لا معنى له نؤكد بأن الانتخابات الرئاسية في اليمن تشجع على تواكل الأطراف المتعاهدة على صناعة النتيجة المسبقة، ولعل تقاعسها في تجفيف ومعالجة الحنق الجنوبي وتوانيها عن إخماد بؤر التوتر في غير محافظة يمنية يوحي برغبة مشتركة هدفها إضعاف المرشح التوافقي والشراكة في ابتزازه.. وما ينبغي التشديد عليه حاجة اليمنيين لانتهاز فرصة التحرر من كابوس الصراع والارتهان له والعمل على دعم ومؤازرة الرئيس اليمني القادم وعدم السماح بإضعاف قدرته على إيصال هذا البلد المنهك إلى بر الأمان، وتلك مهمة الغيورين والحرصاء بصرف النظر عن الموقف من الطريقة المقترنة بإجراء الانتخابات، وفي رأينا أن الإمكانية الوحيدة لإسناد دور المرشح الرئاسي تتمثل بتقسيم أوراق الاقتراع إلى 3 بطاقات يخصص اللون الأول منها للمؤتمر الشعبي العام وحلفائه والثاني لأحزاب اللقاء المشترك بينما يكون اللون الثالث للأحزاب خارجهما ومن معها من المستقلين، وبهذا يصبح ثمة معنى تقريبي للانتخابات وملامح أولية عن الخارطة الحزبية ويكون لدى الأشقاء وسيلة تحول وتواكل طرف في ثنايا الآخر.. وربما كان على إخوتنا في الخليج اعتبار المعضلة اليمنية موضع شراكة تستوعب كل الفرقاء على الساحة الوطنية، واعتماد اليقين بأن لهذه المعضلة جذرا رئيسا يتمثل في ثقافة الغلبة ونواميس الإلغاء التي سادت رحلة الشتاء القارس. الوطن آون لاين
إقراء ايضاً