الرئيسية
  • محليات

    » البوارج الحربية تقصف مواقع الحوثيين في موزع وبحرية التحالف تزيل ألغاماً بحرية
    شنت البوارج الحربية التابعة لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، والمتواجدة قبالة مدينة المخا (غرب اليمن) وفي

    الأمم المتحدة :13 ألف مدني قتلوا خلال عامين من الحرب في اليمن

    شاهد : دموع مراسل العربية «محمد العرب» تنهمر بشدة وتعهده إلا يعود إلى موطنه إلا وقد قال شعاره في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء

    " عاصفة الحزم" تعصف بالمشروع الإيراني في اليمن .. ملك العزم يستعيد بعاصفة الحزم كرامة وأمجاد الأمة العربية

    اليمن تشارك في المؤتمر الأول لوزراء التعليم الفني في الوطن العربي الذي بدأ اليوم في نواكشوط

  • عربية ودولية

    » مقتل 3جنود مصريين بعبوة ناسفة شمال سيناء
    قتل 3 جنود مصريين وأصيب آخرون بجروح من جراء استهداف مدرعة عسكرية بعبوة ناسفة، جنوبي مدينة العريش في محافظة شما

    مقتل 200 مدني غرب الموصل بغارات للتحالف الدولي

    مصر وتونس تمتنعان عن التصويت لقرار يدين الانتهاكات بسوريا

    3 مؤسسات عربية تدخل قائمة أمريكية لأفضل مراكز البحث الناشئة في العالم

    الأمم المتحدة: إسرائيل تتجاهل طلب مجلس الأمن وقف بناء المستوطنات

  • تقارير وحوارات

    » السلطان قابوس بن سعيد يحسم خيار من يخلفه
    قالت مصادر خاصة في سلطنة عمان ان السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان قد حسم خيارات وصيته لمن يخلفه وعين السيد أسع

    شاهد : سيلفي ثالث للملك سلمان مع وزيرة إندونيسية وأمها يشعل مواقع التواصل

    وفاة 63 ألف طفل في اليمن العام الماضي لسوء التغذية

    الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة في اليمن

    بريطانيا تتخذ أول خطوة للخروج من الاتحاد الأوروبي

  • شؤون خليجية

    » لجنة تحقيق بعد غرق شوارع في الكويت
    أعلن وزير الأشغال العامة الكويتي، عبد الرحمن المطوع، السبت، تشكيل لجنة تحقيق محايدة من جهات حكومية عدة لدراسة

    بجوائز تصل قيمتها لـ30 مليون دولار.. توجه الأنظار لكأس دبي العالمي للخيول

    "حسم العقبان".. تمرين خليجي أميركي ضخم في الكويت!

    دبي تعتزم تجنيد رجال آليين في الشرطة

    السعودية ترفع نسبة التوطين في 15 وظيفة في المملكة

  • رياضة

    » برشلونة يقيم تمثالا لمدربه ولاعبه السابق يوهان كرويف
    سيقيم فريق برشلونة الإسباني تمثالا في ملعب نوكامب لمدربه ولاعبه السابق يوهان كرويف.

    إيطاليا تهزم ألبانيا بعد شغب مشجعين بتصفيات كأس العالم

    فوز السعودية وسوريا وتعادل العراق في تصفيات آسيا لكأس العالم

    النجم الفرنسي المعتزل "كانتونا"يهاجم لويس سواريز!

    معركة نارية بين الإمارات واليابان للاقتراب من كأس العالم

  • اقتصاد

    » مصر تستأنف استيراد اللحوم البرازيلية بعد فضيحة اللحوم الفاسدة
    أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية، السبت، استئناف استيراد اللحوم والدواجن من المجازر المعتمدة من ال

    الدولار يستقر بعد سحب مشروع قانون الرعاية الصحية

    اليابان تسجل أكبر فائض تجاري خلال 7 سنوات

    ارتفاع أسعار النفط في آسيا

    تقرير: الوضع السياحي المصري الأكثر تدهوراً في العالم في 2016

  • تكنولوجيا

    » ألمانيا تُشغل أكبر شمس صناعية في العالم
    قالت صحيفة “جارديان” البريطانية يوم الخميس، إن ألمانيا بدأت تشغيل “أكبر شمس صناعية في العالم”، على أمل استخدام

    تحذير لمستخدمي آيفون.. غيّروا كلمات المرور!

    "أبل" تسجّل براءة اختراع يحوِّل هاتفك إلى حاسب محمول!!

    تويتر يستعين ببرنامج "يرصد" المحرضين على العنف!

    أول قطار هيدروجيني صامت في العالم يسير بالبخار

  • جولة الصحافة

    » شاهد : أكاديمي بجامعة إب يلجأ للعمل في "بسطة" ليوفر لقمة العيش
    اضطر أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة إب وسط اليمن للعمل في بسطة لإصلاح الساعات بالشارع ليوفر لقمة العيش، بعد قرا

    قرار جديد لوزارة العمل السعودية يسمح لليمنيين بالعمل في مجال الهواتف المحمولة بالمملكة (تفاصيل)

    سعودي يفاجئ المحكمة ويتخذ هذا القرار بحق خادمة قتلت طفلته

    قماش يباع بالخليج يعرض صاحبه للمساءلة القانونية في جميع أنحاء العالم

    قناة mbc تكشف تفاصيل جديدة حول منفذي جريمة قتل رجل الأعمال أحمد سعيد العمودي في جدة

كتب
دموع باسندوة والحصانة بالعدالة الانتقالية‎
الخميس 26 يناير 2012 الساعة 00:10
كتب

بقلم / محمد الخامري

[caption id="attachment_9651" align="alignleft" width="215" caption="محمد الخامري"]محمد الخامري[/caption]

 قبل ان اتحدث عن سعادتي بما تم في البرلمان السبت الماضي، والتعديلات التي ادخلت على قانون الحصانة الذي كان يشكل فزاعة يمارسها البعض ضد علي عبدالله صالح من المنظمات الحقوقية والقوانين الدولية، اريد ان اعرج على الدموع الغالية التي سكبها رئيس حكومة الوفاق الوطني امام اعضاء المجلس، والتي كانت اصدق دموع سكبها رجل ملء السمع والبصر.

 بكى الكثير من الناس لبكاء باسندوة وضحك اخرون لايعرفون ماتعنيه تلك الدموع، ولو عرفوا لبكوا كثيرا، شدتني دموعه الى التفكير فيما سيصير اليه البلد لو لم يتم انجاح الحل السياسي ودخلت اليمن لاسمح الله في حرب اهلية، حينها ايقنت ان دموع الرجل كانت نبيلة وصادقة ورائعة بروعته، ورهافة قلبة، والاروع ايضا تجاوب اعضاء المجلس الذين منحوه الموافقة المطلقة لجميع الاعضاء باستثناء واحد (لااعلم من هو) لكن ربما كان خارج القاعة.

 وعودة الى القانون الذي بموجبه غادر صالح اليمن، وبدأت عجلة العمل السياسي تدور، واستعاد الريال اليمني بعض النقاط امام العملات الصعبة، وتحسنت مؤشرات التفاؤل في بورصة المنتديات اليومية لليمنيين "المقيل"، واعلن عن ترشيح رئيس جديد لليمن بدلا عن الصالح الذي كنا والى عهد قريب لانتصور ان يحكمنا غيره في اليمن بسبب قبضته الحديدية على القوات المسلحة والاجهزة الامنية المختلفة، وإمساكه بخيوط اللعبة الدولية والمحلية، وبراعته في تفصيل الخارطة الديمغرافية والقبلية واللعب على المتناقضات واجادة الرقص على رؤوس الثعابين كما كان يفاخر دائما، لكنها ارادة الشعب التي هي من ارادة الله عز وجل.

القانون الجديد اعطى حصانة كاملة للرئيس فقط عكس ماكان عليه قبل التعديل، حيث كان يعطي حصانة لكل افراد نظامه، لكنها كانت حصانة هشة وغير صحيحة ويمكن نقضها بحكم محكمة قضائية او بجلسة برلمان او بغيرها من الادوات القانونية والدستورية والقضائية، لكن الذي حصل مؤخرا ان الرئيس باعتباره لم يكن في يوم من الايام فاعلا اصليا لشيء محدد فقد اعطيت له هذه الحصانة بالتوافق كمخرج سياسي وانقاذا للبلاد من الدخول في حرب اهلية.

اما من عمل معه من اركان حكمه ونظامه في السلكين المدني والعسكري فانهم سيتم محاسبتهم وفق مبادئ وقوانين العدالة الانتقالية والمصالحة الشاملة التي ستصدر قريبا من البرلمان، والتي من اهم بنودها وقيَمها ان لااحد محصّن ويجب فتح ملفات الجميع لكن الآلية تختلف، اذ لاتفتح الملفات امام المحاكم والقضاء والاجهزة الامنية، لكنها تفتح في اطار المركز الدولي للعدالة الانتقالية واللجان التي سيشكلها للتحقيق والاستقصاء حول كل ملف وكل قضية دون اللجوء الى التشهير او المحاكمات او السجن او الاقصاء او غيرها من الاساليب المخيفة والمستهجنة في قيم واخلاقيات ونهج العدالة الانتقالية..

وتقف العدالة الانتقالية على مسافة واحدة من الجميع.. من الظالم والمظلوم، من الجاني والمجني عليه، من القاتل والمقتول، لاتتحيز لطرف منهما مهما كانت الجرائم بشعة او الانتهاكات مروعة، فهي تعمل وفق هدف محدد وهو المصالحة الشاملة وبناء وضع جديد خال من الاحقاد والعقد السياسية والجنائية، وبالتالي لابد ان تكون صارمة في معالجة تلك القضايا وفق آلياتها المحددة سلفا بالقيَم الاخلاقية التي تكفل العدالة للجميع وفق مبدأ لاضرر ولاضرار.

تقوم بالتحقيق مع افراد النظام المنتهكين للحقوق والمتهمين بالقتل، بل والقتلة ايضا والبلاطجة وكل من ثبت او تم الادعاء عليه بشيء، تقوم بالتحقيق معهم عبر لجان خاصة قد تكون يمنية وقد تكون غير يمنية، الاهم انها تحقيقات شفافة غير مقبول فيها الكذب والتدليس لانهم يريدون ان يخرجوهم الى طريق جديد، ولايريدون ادانتهم وحبسهم او الاقتصاص منهم، وبالتالي فان أي مدان او متهم عندما يعرف انه لن يحبس ولن يُشهّر به ولن يقدم للمحاكمة ولن يُقتل او يُعدم ان كان قاتلا فانه سيكون صادقا ليجد المخرج الصحيح لاسقاط تلك التهم عنه وتغيير حياته والبدء بحياة جديدة..

 بعد ذلك يذهبون الى الجانب الاخر وهم الضحايا، او اولياء الدم، او المنكوبون بسرقة اموالهم او اراضيهم او اي شيء اخر، ويقدمون لهم تفاصيل وافية عن اعترافات الجاني ومبرراته، وهنا تبدأ مرحلة التفاوض بين الطرفين عبر اللجان برد الممتلكات مثلا، او التعويضات ان كان الجاني يستطيع التعويض، واذا لم يستطع هنا تتدخل آليات العدالة الانتقالية، فهناك استعداد لدى المركز وبعض الجهات والمنظمات الدولية، والدول الكبرى لدعم هذا التوجه وتمويل اي تعويضات يتم الرفع بها مقابل المصالحة الشاملة في البلاد، واخراج اليمن الى طريق جديد، بعيدا عن المناكفات والحساسيات والاحقاد والثارات، وبالتالي فان الشهداء سيعوضون بمبالغ كبيرة جدا يتم تمويلها من المجتمع الدولي، وستعاد الحقوق الى اصحابها وفق هذه الالية التي تحمستُ لها كثيرا وناديتُ بها العدد الماضي، واحمدالله ان وافق دعوتي لها تعديلا لقانون الحصانة سيء الذكر، واستبداله بالقانون الجديد فنحن بحاجة الى يمن جديد خال من الانتقام والاحقاد والثارات ولن يكون هذا اليمن الا بالعدالة الانتقالية، ويمكن لمن احب ان يستزيد من معرفة هذه الالية قراءة ماعمله العملاق نيلسون مانديلا‏ في جنوب افريقيا وقضائه على اعتى نظام عنصري عرفته البشرية..‏ هذا الرجل الذي استحق بجدارة أن يسمي عملاق القرنين‏..‏ العشرين والحادي والعشرين‏.‏.

إقراء ايضاً