الرئيسية
  • محليات

    » الحكومة اليمنية ترحب بزيارة الصحفيين الأجانب إلي اليمن ولنقل الحقيقة للعالم كما يقدموها في تقاريرهم
    رحبت الحكومة اليمنية بزيارة الصحفيين الأجانب الى جميع أنحاء اليمن وتقديم تقاريرهم عما يرونه .

    عاجل : تفاصيل المكالمة الهاتفية بين الرئيس هادي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

    أمن عدن يستنكر تضليل الجزيرة وتزويرها للحقائق بوجود سجون سرية للتعذيب في عدن وحضرموت

    شاهد : الخبجي يحرج مجلس الزبيدي وبن بريك ويحضر لقاء الرئيس هادي بأعضاء مجلس النواب

    قطر تحاول إثارة الفتنة مجددا .. حقيقة الانقلاب في القصر الملكي السعودي والاتفاق على تعيين بحاح مكان الرئيس هادي

  • عربية ودولية

    » وفاة طالب أمريكي،بعد أيام من أطلاق سراحه من سجون كوريا الشمالية
    أعلنت أسرة الطالب الأمريكي أوتو وورمبير الثلاثاء، وفاته في مستشفى سينسناتي

    السعودية تعلن أنها صدت هجوما لثلاثة زوارق مسلحة في مياهها وإيران تتهمها بقتل صياد

    السعودية تحظر الفراولة المصرية

    شاهد.. اللحظات الأولى لكارثة المدمرة الأميركية

    الجيش الروسي ربما قتل البغدادي في غارة بسوريا اواخر ايار/مايو

  • تقارير وحوارات

    » الأمير محمد بن نايف.. نبذة عن أول حفيد يتسلم ولاية العهد في السعودية
    أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أوامر ملكية ، صباح اليوم الأربعاء، غير بموجبها نظام الحكم بالممل

    أوامر ملكية يعفي الأمير محمد بن نايف من ولاية العهد و اختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد

    الانتخابات البرلمانية الفرنسية : حزب ماكرون بصدد تحقيق فوز كاسح في الجولة الثانية

    مصدر مسؤول: المملكة لا يمكن أن تسمح لتركيا بإقامة قواعد عسكرية على أراضيها

    الحكومة المصرية في تقريرها للبرلمان: تيران وصنافير ترجع ملكيتهما لقبيلة قريش

  • شؤون خليجية

    » الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان
    بايع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في قصر الصفا بمكة المكرمة اليوم صاحب السمو الملكي الأم

    بالصور.. مكافحة المخدرات تطيح بشبكة ترويج السموم عن طريق السناب شات

    أوامر ملكية سعودية بإنشاء نيابة عامة مستقلة ومدير جديد للأمن العام

    السجن والجلد لشاب حاول نزع عباءة فتاة

    خادم الحرمين يتوّج بجائزة «شخصية العام الإسلامية».. ويستقبل أئمة ومؤذني المسجد الحرام ووزير الحج والعمرة

  • رياضة

    » بنزيما يتطلع للتتويج بالألقاب مع ريال مدريد
    أكد الفرنسي كريم بنزيما مهاجم ريال مدريد الأسباني أنه لا يخطط لمغادرة أبطال أوروبا، وأن حلمه هو الفوز بمزيد من

    صورة. إبراهيموفتش يثير الجدل حول انتقاله إلى لوس أنجلوس جلاكسي

    كريستيانو رونالدو يواجه أزمة جديدة

    رونالدو سيقابل بيريز رفقة عرض باريس سان جيرمان “

    7 لاعبين مرشحين للرحيل عن ريال مدريد في الميركاتو

  • اقتصاد

    » تراجع الدولار يرفع "الملاذ الآمن"
    ارتفعت أسعار الذهب، الجمعة، مع تراجع الدولار وعزوف المستثمرين عن المخاطرة بسبب أحداث جيوسياسية

    النفط يسجل أكبر هبوط للنصف الأول في 20 عاما

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية ليوم الأربعاء 21/6/2017

    صعود قياسي للأسهم السعودية.. والمراعي لأعلى مستوى

    تراجع صادرات الخام السعودية إلى 7.006 مليون ب/ي في أبريل

  • تكنولوجيا

    » تطبيق جديد من مايكروسوفت لتحويل الكلام إلى نص
    أطلق "مرآب مايكروسوفت Microsoft Garage"، وهو مشروع لشركة "مايكروسوفت" يحول أفكار موظفيها إلى مشاريع حقيقية

    فيسبوك يحمي صور "البروفايل" بخاصية جديدة

    تصميم "مجنون" من أبل لمتجر جديد

    الهند: إطلاق 31 قمراً صناعياً على متن صاروخ واحد

    إليك الحلّ.. ماذا تفعل عند نسيان كود PIN أو كلمة المرور!؟

  • جولة الصحافة

    » وفاة مدبر اغتيال صحفية روسية مشهورة
    أفاد مصدر مطلع لوكالة نوفوستي، بوفاة لوم علي غايتوكايف، المجرم المحكوم عليه بالمؤبد لتدبيره جريمة اغتيال الصحف

    70% من الشركات الصينية تنتهك لوائح تلوث الهواء

    رئيسة الوزراء البريطانية تجري مشاورات صعبة لتشكيل ائتلاف حكومي

    شاهد بالصورة رئيس فرنسا يرد على اتصالات المواطنين.. شخصياً

    تركيا سترحّل اليوم الجمعة المصور الفرنسي المحتجز لديها

كتب
دموع باسندوة والحصانة بالعدالة الانتقالية‎
الخميس 26 يناير 2012 الساعة 00:10
كتب

بقلم / محمد الخامري

[caption id="attachment_9651" align="alignleft" width="215" caption="محمد الخامري"]محمد الخامري[/caption]

 قبل ان اتحدث عن سعادتي بما تم في البرلمان السبت الماضي، والتعديلات التي ادخلت على قانون الحصانة الذي كان يشكل فزاعة يمارسها البعض ضد علي عبدالله صالح من المنظمات الحقوقية والقوانين الدولية، اريد ان اعرج على الدموع الغالية التي سكبها رئيس حكومة الوفاق الوطني امام اعضاء المجلس، والتي كانت اصدق دموع سكبها رجل ملء السمع والبصر.

 بكى الكثير من الناس لبكاء باسندوة وضحك اخرون لايعرفون ماتعنيه تلك الدموع، ولو عرفوا لبكوا كثيرا، شدتني دموعه الى التفكير فيما سيصير اليه البلد لو لم يتم انجاح الحل السياسي ودخلت اليمن لاسمح الله في حرب اهلية، حينها ايقنت ان دموع الرجل كانت نبيلة وصادقة ورائعة بروعته، ورهافة قلبة، والاروع ايضا تجاوب اعضاء المجلس الذين منحوه الموافقة المطلقة لجميع الاعضاء باستثناء واحد (لااعلم من هو) لكن ربما كان خارج القاعة.

 وعودة الى القانون الذي بموجبه غادر صالح اليمن، وبدأت عجلة العمل السياسي تدور، واستعاد الريال اليمني بعض النقاط امام العملات الصعبة، وتحسنت مؤشرات التفاؤل في بورصة المنتديات اليومية لليمنيين "المقيل"، واعلن عن ترشيح رئيس جديد لليمن بدلا عن الصالح الذي كنا والى عهد قريب لانتصور ان يحكمنا غيره في اليمن بسبب قبضته الحديدية على القوات المسلحة والاجهزة الامنية المختلفة، وإمساكه بخيوط اللعبة الدولية والمحلية، وبراعته في تفصيل الخارطة الديمغرافية والقبلية واللعب على المتناقضات واجادة الرقص على رؤوس الثعابين كما كان يفاخر دائما، لكنها ارادة الشعب التي هي من ارادة الله عز وجل.

القانون الجديد اعطى حصانة كاملة للرئيس فقط عكس ماكان عليه قبل التعديل، حيث كان يعطي حصانة لكل افراد نظامه، لكنها كانت حصانة هشة وغير صحيحة ويمكن نقضها بحكم محكمة قضائية او بجلسة برلمان او بغيرها من الادوات القانونية والدستورية والقضائية، لكن الذي حصل مؤخرا ان الرئيس باعتباره لم يكن في يوم من الايام فاعلا اصليا لشيء محدد فقد اعطيت له هذه الحصانة بالتوافق كمخرج سياسي وانقاذا للبلاد من الدخول في حرب اهلية.

اما من عمل معه من اركان حكمه ونظامه في السلكين المدني والعسكري فانهم سيتم محاسبتهم وفق مبادئ وقوانين العدالة الانتقالية والمصالحة الشاملة التي ستصدر قريبا من البرلمان، والتي من اهم بنودها وقيَمها ان لااحد محصّن ويجب فتح ملفات الجميع لكن الآلية تختلف، اذ لاتفتح الملفات امام المحاكم والقضاء والاجهزة الامنية، لكنها تفتح في اطار المركز الدولي للعدالة الانتقالية واللجان التي سيشكلها للتحقيق والاستقصاء حول كل ملف وكل قضية دون اللجوء الى التشهير او المحاكمات او السجن او الاقصاء او غيرها من الاساليب المخيفة والمستهجنة في قيم واخلاقيات ونهج العدالة الانتقالية..

وتقف العدالة الانتقالية على مسافة واحدة من الجميع.. من الظالم والمظلوم، من الجاني والمجني عليه، من القاتل والمقتول، لاتتحيز لطرف منهما مهما كانت الجرائم بشعة او الانتهاكات مروعة، فهي تعمل وفق هدف محدد وهو المصالحة الشاملة وبناء وضع جديد خال من الاحقاد والعقد السياسية والجنائية، وبالتالي لابد ان تكون صارمة في معالجة تلك القضايا وفق آلياتها المحددة سلفا بالقيَم الاخلاقية التي تكفل العدالة للجميع وفق مبدأ لاضرر ولاضرار.

تقوم بالتحقيق مع افراد النظام المنتهكين للحقوق والمتهمين بالقتل، بل والقتلة ايضا والبلاطجة وكل من ثبت او تم الادعاء عليه بشيء، تقوم بالتحقيق معهم عبر لجان خاصة قد تكون يمنية وقد تكون غير يمنية، الاهم انها تحقيقات شفافة غير مقبول فيها الكذب والتدليس لانهم يريدون ان يخرجوهم الى طريق جديد، ولايريدون ادانتهم وحبسهم او الاقتصاص منهم، وبالتالي فان أي مدان او متهم عندما يعرف انه لن يحبس ولن يُشهّر به ولن يقدم للمحاكمة ولن يُقتل او يُعدم ان كان قاتلا فانه سيكون صادقا ليجد المخرج الصحيح لاسقاط تلك التهم عنه وتغيير حياته والبدء بحياة جديدة..

 بعد ذلك يذهبون الى الجانب الاخر وهم الضحايا، او اولياء الدم، او المنكوبون بسرقة اموالهم او اراضيهم او اي شيء اخر، ويقدمون لهم تفاصيل وافية عن اعترافات الجاني ومبرراته، وهنا تبدأ مرحلة التفاوض بين الطرفين عبر اللجان برد الممتلكات مثلا، او التعويضات ان كان الجاني يستطيع التعويض، واذا لم يستطع هنا تتدخل آليات العدالة الانتقالية، فهناك استعداد لدى المركز وبعض الجهات والمنظمات الدولية، والدول الكبرى لدعم هذا التوجه وتمويل اي تعويضات يتم الرفع بها مقابل المصالحة الشاملة في البلاد، واخراج اليمن الى طريق جديد، بعيدا عن المناكفات والحساسيات والاحقاد والثارات، وبالتالي فان الشهداء سيعوضون بمبالغ كبيرة جدا يتم تمويلها من المجتمع الدولي، وستعاد الحقوق الى اصحابها وفق هذه الالية التي تحمستُ لها كثيرا وناديتُ بها العدد الماضي، واحمدالله ان وافق دعوتي لها تعديلا لقانون الحصانة سيء الذكر، واستبداله بالقانون الجديد فنحن بحاجة الى يمن جديد خال من الانتقام والاحقاد والثارات ولن يكون هذا اليمن الا بالعدالة الانتقالية، ويمكن لمن احب ان يستزيد من معرفة هذه الالية قراءة ماعمله العملاق نيلسون مانديلا‏ في جنوب افريقيا وقضائه على اعتى نظام عنصري عرفته البشرية..‏ هذا الرجل الذي استحق بجدارة أن يسمي عملاق القرنين‏..‏ العشرين والحادي والعشرين‏.‏.

إقراء ايضاً