الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مشرفي الحوثي بتعز نهبوا 10 ملايين ريال من ايرادات الضريبة والتحسين لحشد السبعين
    ذكرت مصادر مؤكدة في تعز ان مشرفي ميليشيات الانقلاب في المحافظة أقدموا على سحب أكثر من 10 مليون ريال

    يونيسف : 4.5 مليون طفل قد يحرمون من الالتحاق بالمدارس هذا العام

    تعز : قوات اللواء 35 مدرع تتقدم في الصلو و تكبد المليشيات خسائر فادحة

    الإمارات: قدمنا مساعدات لليمن بنحو 2.3 مليار دولار

    مصرع 4 من أبرز قيادات المليشيا بصعدة..«الأسماء»

  • عربية ودولية

    ï؟½ البرزاني يرفع سقف التحدي.. لن نعود إلى تجارب فاشلة
    مام عشرات آلاف الأشخاص الذين احتشدوا في ملعب فرنسو حريري بعاصمة كردستان العراق أربيل الجمعة، أكد زعيم الإقليم،

    الخطوط التركية تعتزم شراء 40 طائرة بوينغ

    اليابان تندد بـ"سلوك غير مقبول" لكوريا الشمالية

    القوات العراقية تعلن بدء "معركة الحويجة"

    قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على 80 % من مساحة الرقة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مكتب الأمم المتحدة يتهرب من الرد على أسئلة "الشرق الأوسط" حول انتقادات لفشله في إدارة ملياري دولار
    فقد ظهرت وكأنها مكملة لسياسات الدول الأكثر تأثيراً في المنظومة الدولية وأداة من أدواتها لتمرير سياسات مناهضة ل

    العاهل السعودى يبحث مع وزير الخارجية الروسى الأوضاع الإقليمية والدولية

    العثور على السفير الروسي في السودان ميتا في حوض سباحة

    وزير خارجية إيران: سنتبادل الزيارات الدبلوماسية مع السعودية قريبا

    ملامح الاحتواء العربي للعراق لا تروق لإيران وقطر

  • شؤون خليجية

    ï؟½ المملكة تحتفي غداً السبت بذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين
    تحلّ يوم غد السبت ذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين للمملكة العربية السعودية، يومَ أن أعلن الملك عبدالعزيز بن

    هكذا احتفلت الكويت باليوم الوطني السعودي (صور)

    لأول مرة.. سعوديات في مهنة المراقبة الجوية

    الكويت تنفي تأجيل زيادة رسوم الخدمات الصحية على الوافدين

    الكويت تطلب من سفير كوريا الشمالية مغادرة البلاد

  • رياضة

    ï؟½ الكشف عن اللائحة النهائية للمرشحين لجائزة أفضل لاعب
    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أن ثلاثة لاعبين سيتنافسون على جائزة أفضل لاعب لعام 2017، وهم ا

    مستقبل ميسي في خطر لأسباب سياسية

    مانشستر يونايتد يحقق أرباحًا قياسية.. تعرّف عليها

    ليفانتي يهزم سوسيداد ويتقدم للمركز الخامس

    باريس سان جيرمان ينهي أزمة نيمار وكافاني

  • اقتصاد

    ï؟½ السعودية ستطبق قانون الإفلاس مطلع 2018
    قال وزير التجارة السعودي ماجد القصبي إن المملكة ستبدأ في تطبيق قانون جديد للإفلاس أوائل العام المقبل في إطار ج

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 22/9/2017

    الدولار يهبط من أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين

    الذهب إلى أدنى مستوى في 3 أسابيع

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تطبيق جديد يساعد المرضى على اتخاذ القرارات الصعبة‎
    ابتكر العلماء تطبيقًا جديدًا يدعى “تشاتبوت” يساعد المرضى الذين يعانون من أمراض مميتة على اتخاذ القرارات الصعبة

    "تراجع مهول" في الطلب المسبق على آيفون 8

    هذا ما سيجعل "غوغل" منافسا حقيقيا لأبل بسوق الهواتف

    خبراء أمن: الهجمات الإلكترونية ضد شركات سعودية وغربية تحمل بصمات إيران

    السعودية ترفع حجب المكالمات عبر الإنترنت

  • جولة الصحافة

    ï؟½ وزارة العمل السعودية: 3 حالات فقط تنقل فيهم الكفالة بدون موافقة الكفيل
    أعلنت وزارة العمل السعودية أن نقل الكفالة دون موافقة صاحب العمل في المملكة يتم في ثلاثة حالات فقط

    السعودية تحظر عمل الوافدين الأجانب في مهنة جديدة‎

    الرياض: نتطلع لحكمة برزاني لعدم إجراء الاستفتاء

    نجل الملك سلمان وسفيره في واشنطن ينعي زميله الذي استشهد في اليمن

    بماذا علق عائض القرني والعريفي بعد اعتقال سلمان العودة ودعاة آخرين بالسعودية؟

محمد مقبل الحميري
ثقافة المُقدّس والنقد
الاثنين 19 مايو 2014 الساعة 18:15
محمد مقبل الحميري
يُمكننا القول: إن أحد أسباب غياب الوعي والثقافة المجتمعية العالية، هو غياب ثقافة النقد وعدم تأصلها في الوعي والذهنية الفردية للمجتمع، فعدم تأصّل تلك الثقافة النقدية استلزم على المجتمع في فتراته المختلفة البقاء والركون إلى تلك الموروثات وما قاله فقهاؤه وكبراؤه بدون أن يكون لهم أية ممارسة نقدية وفاحصة، مُعتبرين تلك الأفكار والتناولات نوعاً من المقدس الذي لا يجوز الخوض فيه؛ ليحيلوها من ثمَ إلى ثُلّة من الفقهاء والوعّاظ، الأمر الذي جعل من ممارسة النقد تتحول فيما بعد الى حق حصري لمجموعة من البشر يمارسونها ويضعون معاييرها كيفما شاءوا، وهو ما أدى إلى توالد المقدسات وتصنيفاتها من قبلهم وبطريقةٍ غير منضبطة فتعطّل معه أي نوع من الممارسة النقدية من قبل أفراد المجتمع، وتعطّل معه ايضاً التفكير والنقاش في تلك المسائل، رغم إنها في حقيقتها مبالغات لا تمت إلى المقدس بصفة، حتى وإن كانت مقدسات فعلاً فليس هناك ما يمنع من التعرض لها ومناقشتها والإمعان في مضمونها ومحتواها ليتم فهمها الفهم السليم والحقيقي. 
 
إن مُبالغات ومغالات تلك التيارات وأولئك الوعّاظ في تصنيفاتها أرغم الكثير على السير واستخدام أساليب ملتوية بعض الشيء لاسيما حين يتم التطرق إلى تلك الأفكار المصنفة كمقدسات أو من هذا القبيل؛ ذلك للتخلص من التهم والتصنيفات وإثارة مشاعر أولئك المتعصبين الذين يرون أن كل ما يقولونه حقاً لا يجب تناوله أو التقليل من شأنه، بل إن المحزن في الأمر إن تلك التيارات والجماعات تعتبر وتعتقد إن تقاليدها وآراءها مُقّدسة، فتضمه إلى الدين وتتعامل معه كذلك، حتى أصبح الكثير منا مُشتتاً بين ما أضافه هؤلاء كمقدسات وكدين بشكل عام، وبين تلك الأفكار المقدسة وتلك العقائد الحقّة والثابتة المتعارف عليها كجزء من المرجعية الثابتة والصحيحة للمجتمع. 
 
وليس من المستبعد أن يدُس بعض من أولئك الفقهاء والوعاظ العديد من النصوص وتسويغها كنصوص دينية مُقّدسة تُحقق معها مصالحهم الشخصية أو مصالح السلاطين والحكام الذين يُطّبلون لهم ويمدونهم بمثل تلك النصوص والفتاوي، وتاريخنا الإسلامي مليء بمثل هذه الحكايات التي يتم فيها استخدام واستغلال النص الديني وتسويغه للحاكم للإستناد عليه في الحكم وإدارة الشأن العام والاستمرار في العبث بالسلطة وكل ما من شأنه تحقيق واستدامة مكانه ومكانته، ولذا فإن للثقافة النقدية وسوادها أهمية كبيرة في منع ثقافة الركون والاستبداد من الاستمرار، ومن شأنها تطوير ملكات العقل والتفكير ورفض الواقع المعاش والاستكانه والخضوع لتلك الثقافة الواحدة؛ الثقافة المتقبلة والسائدة في مدح الحاكم والتجويز له. 
إقراء ايضاً