الرئيسية
  • محليات

    » مقاتلات التحالف العربي تشن عدت غارات علي مواقع الميليشيات بمحافظة الجوف
    شنت مقاتلات التحالف العربي، أمس الخميس، غارات جوية على مواقع تمركز المليشيا الانقلابية في مديرية المصلوب بمحاف

    الأمير محمد بن سلمان يوجّه بتقديم 66.7 مليون دولار مساعدات لاحتواء وباء الكوليرا في اليمن

    بن دغر يعزي في وفاة اللواء عبدالله عبيد

    طائرة إماراتية تصل مطار عدن وتنقل 45 جريحا للعلاج في الهند

    اندلاع حريق بسوق عدن الدولي

  • عربية ودولية

    » وفاة طالب أمريكي،بعد أيام من أطلاق سراحه من سجون كوريا الشمالية
    أعلنت أسرة الطالب الأمريكي أوتو وورمبير الثلاثاء، وفاته في مستشفى سينسناتي

    السعودية تعلن أنها صدت هجوما لثلاثة زوارق مسلحة في مياهها وإيران تتهمها بقتل صياد

    السعودية تحظر الفراولة المصرية

    شاهد.. اللحظات الأولى لكارثة المدمرة الأميركية

    الجيش الروسي ربما قتل البغدادي في غارة بسوريا اواخر ايار/مايو

  • تقارير وحوارات

    » الأمير محمد بن نايف.. نبذة عن أول حفيد يتسلم ولاية العهد في السعودية
    أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أوامر ملكية ، صباح اليوم الأربعاء، غير بموجبها نظام الحكم بالممل

    أوامر ملكية يعفي الأمير محمد بن نايف من ولاية العهد و اختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد

    الانتخابات البرلمانية الفرنسية : حزب ماكرون بصدد تحقيق فوز كاسح في الجولة الثانية

    مصدر مسؤول: المملكة لا يمكن أن تسمح لتركيا بإقامة قواعد عسكرية على أراضيها

    الحكومة المصرية في تقريرها للبرلمان: تيران وصنافير ترجع ملكيتهما لقبيلة قريش

  • شؤون خليجية

    » الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان
    بايع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في قصر الصفا بمكة المكرمة اليوم صاحب السمو الملكي الأم

    بالصور.. مكافحة المخدرات تطيح بشبكة ترويج السموم عن طريق السناب شات

    أوامر ملكية سعودية بإنشاء نيابة عامة مستقلة ومدير جديد للأمن العام

    السجن والجلد لشاب حاول نزع عباءة فتاة

    خادم الحرمين يتوّج بجائزة «شخصية العام الإسلامية».. ويستقبل أئمة ومؤذني المسجد الحرام ووزير الحج والعمرة

  • رياضة

    » بنزيما يتطلع للتتويج بالألقاب مع ريال مدريد
    أكد الفرنسي كريم بنزيما مهاجم ريال مدريد الأسباني أنه لا يخطط لمغادرة أبطال أوروبا، وأن حلمه هو الفوز بمزيد من

    صورة. إبراهيموفتش يثير الجدل حول انتقاله إلى لوس أنجلوس جلاكسي

    كريستيانو رونالدو يواجه أزمة جديدة

    رونالدو سيقابل بيريز رفقة عرض باريس سان جيرمان “

    7 لاعبين مرشحين للرحيل عن ريال مدريد في الميركاتو

  • اقتصاد

    » تراجع الدولار يرفع "الملاذ الآمن"
    ارتفعت أسعار الذهب، الجمعة، مع تراجع الدولار وعزوف المستثمرين عن المخاطرة بسبب أحداث جيوسياسية

    النفط يسجل أكبر هبوط للنصف الأول في 20 عاما

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية ليوم الأربعاء 21/6/2017

    صعود قياسي للأسهم السعودية.. والمراعي لأعلى مستوى

    تراجع صادرات الخام السعودية إلى 7.006 مليون ب/ي في أبريل

  • تكنولوجيا

    » تطبيق جديد من مايكروسوفت لتحويل الكلام إلى نص
    أطلق "مرآب مايكروسوفت Microsoft Garage"، وهو مشروع لشركة "مايكروسوفت" يحول أفكار موظفيها إلى مشاريع حقيقية

    فيسبوك يحمي صور "البروفايل" بخاصية جديدة

    بالصور.. تصميم "مجنون" من أبل لمتجر جديد

    الهند: إطلاق 31 قمراً صناعياً على متن صاروخ واحد

    إليك الحلّ.. ماذا تفعل عند نسيان كود PIN أو كلمة المرور!؟

  • جولة الصحافة

    » وفاة مدبر اغتيال صحفية روسية مشهورة
    أفاد مصدر مطلع لوكالة نوفوستي، بوفاة لوم علي غايتوكايف، المجرم المحكوم عليه بالمؤبد لتدبيره جريمة اغتيال الصحف

    70% من الشركات الصينية تنتهك لوائح تلوث الهواء

    رئيسة الوزراء البريطانية تجري مشاورات صعبة لتشكيل ائتلاف حكومي

    شاهد بالصورة رئيس فرنسا يرد على اتصالات المواطنين.. شخصياً

    تركيا سترحّل اليوم الجمعة المصور الفرنسي المحتجز لديها

كتب
ماذا بعد أن انطوى عهد صالح؟!
السبت 25 فبراير 2012 الساعة 15:02
كتب
بقلم/ نصر طه مصطفى
بقلم/ نصر طه مصطفى

اكتشفت وأنا أستعد لكتابة مقالي هذا على كمبيوتري المحمول أنه المقال الأول لي الذي أكتبه وأنشره في عهد رئيس لليمن غير علي عبدالله صالح.. يا له من عمر طويل قضيناه في ظل حكم رجل واحد.. إحساس غريب يتملك كل يمني كتب له أن يعيش في ظل عهد صالح كاملاً وهو يستحضر مسارات حياته لأكثر من ثلث قرن ويكتشف فجأة أن عليه أن يسبغ صفة (الرئيس) على غير شخص علي عبدالله صالح... سنحتاج بعض الوقت في اليمن لنلحق صفة (السابق) عندما نتذكر الرئيس صالح وسنحتاج بعض الوقت لنسبغ صفة (الرئيس) على عبدربه منصور هادي بعد أن ظلت صفة (النائب) هي الأقرب إلى ألسنتنا حتى بعد أن انتخبناه رئيساً بعدد من الأصوات أكثر بكثير من تلك التي حصل عليها صالح ومنافسوه معاً في انتخابات عام 2006م!.

لقد أنجز اليمنيون ملحمة تاريخية عظيمة ببقائهم في الساحات العامة عاماً كاملاً يطالبون بالتغيير السلمي فأسقطوا كل مفاهيم الانقلابات والثورات الدموية والفوضى الخلاقة، وتوجوا ملحمتهم النضالية الخالدة بمنتهى الوعي بإقبالهم الكثيف على صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء الماضي لإعطاء ثقتهم للمرشح الرئاسي عبدربه منصور هادي رغم إدراكهم أنه كمرشح توافقي ووحيد سيفوز سواء بملايين الأصوات أو حتى ببضعة آلاف من الأصوات... لكن رسالتهم يوم 21 فبراير كانت واضحة... شيك ثقة على بياض منحوه لهادي يقابله سحب كامل للثقة من صالح الذي كان وأنصاره يتمنون أن يكون الإقبال على الاقتراع محدودا ليقولوا للناس فيما بعد أنهم لازالوا يحظون بثقة كبيرة من مواطنيهم... وأيا كانت الدوافع التي جعلت المواطنين يذهبون بتلك الكثافة للتصويت لهادي فإن القاسم المشترك بينهم جميعا كان الحفاظ على اليمن من الانجرار لأي فتنة تمزق أرضه وشعبه وتدخله في حروب وصراعات داخلية.

سيؤدي عبدربه منصور هادي اليمين الدستورية هذا الأسبوع كثاني رئيس للجمهورية اليمنية من جانب، ومن جانب آخر كمؤسس للجمهورية الثانية التي خرج الشعب اليمني ثائراً إلى الشوارع والساحات العامة من أجل قيامها وإنجاز حلمهم القديم في دولة مؤسسات مدنية تحترم الدستور وتعمل على سيادة القانون وتكفل المساواة والعدل والحريات والعيش الكريم.. وسيطوي اليمنيون وإلى الأبد صفحة الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي يجب عليه اعتزال العمل السياسي كما يفعل كل الساسة المحترمين في الدول الديمقراطية عندما يخرجون من مواقعهم القيادية فكيف الحال وهو الذي خرج بعد ثورة شعبية عارمة فيما كان يخطط للتمديد لنفسه سبعة أعوام أخرى حتى العام 2020م... يمكن للرجل أن يؤسس بما يملكه من ثروة مؤسسة ثقافية أو علمية كبيرة بدلاً من الحديث السمج عن قيادته للمعارضة أو ما شابه، فهو أحوج ما يكون للراحة من السياسة تماماً كما تحتاج هي ذاتها أن ترتاح منه بعد هذا العمر الطويل في العمل السياسي.

سيجد الرئيس هادي أمامه مخلفات كبيرة من الدمار الإداري والمالي والاقتصادي والسياسي والاستثماري والأمني، وسيجد أمامه تركة هائلة من الفوضى العارمة في كل المجالات وانفلاتاً أمنياً كبيراً وتردٍ غير مسبوق في الخدمات.. وباختصار سيكتشف أن سلفه علي عبدالله صالح قد ترك له بلدً أسوأ من الحال الذي استلمه هو في 17 يوليو 1978م... وهذا الدمار الهائل في مختلف المجالات كان سمة السنوات السبع أو الثماني الأخيرة ولذلك كانت الثورة الشعبية محصلة طبيعية وتلقائية للخروج من تلك الحال التي تسبب فيها نظامه... وهذه الثورة السلمية التي بلغت ذروتها يوم التصويت لهادي الثلاثاء الماضي بمنحه أكثر من ستة ملايين صوت كما تقول التقديرات الأولية – عند كتابة هذا المقال صباح الخميس – قد منحت الرجل تفويضاً كاملاً لتنفيذ أهدافها في بناء دولة القانون والحكم الرشيد واستعادة روح اليمن وتعزيز تماسكه وإنجاز الحوار الوطني بأهدافه ومقتضياته الكبيرة والهامة بالتعاون مع حكومة الوفاق الوطني.

منذ سنوات عدة لم يبدُ اليمنيون بقدر كبير من التفاؤل مثلما هم عليه الآن... إذ أن إحساسهم بأنهم من فرض التغيير في قمة هرم السلطة بإرادتهم الشعبية منحهم قدراً كبيراً من الثقة بأنفسهم وأنه لن يستطيع أي حاكم بعد اليوم أن يفرض عليهم إرادته... كما أن إحساسهم بأن أحد أبناء المحافظات الجنوبية هو من يرأس دولتهم اليوم منحهم قدرا كبيرا من الاطمئنان على مستقبل وحدة بلادهم خاصة أنه رجل يحظى بسمعة حسنة ناهيك عن أن فترة الشهور الثلاثة الماضية أعطتهم انطباعا يقينيا بأن الرجل على قدر كبير من الحنكة والصبر والذكاء... وكذلك فإن إحساسهم بتعاطف المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي معهم منحهم قدراً كبيراً من الشعور بالأمان على مستقبلهم ومستقبل الأجيال الجديدة في اليمن، وأنهم بمثل هذا التعاطف الكبير والتفهم الدقيق لقضاياهم سيتجاوزون عنق الزجاجة من جميع النواحي... ولذلك كله فإن رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ورئيس وزرائه محمد سالم باسندوه يقفان أمام فرصة تاريخية لن تتكرر لتخليد اسميهما بالشروع الجاد في إعادة بناء اليمن أرضاً وإنساناً... وبالقدر نفسه فإن شباب اليمن الثائر الذي أسقط الفساد والاستبداد على مفترق طرق وأمام لحظة تاريخية لن تتكرر إلا بعد عقود طويلة، فإما أن تنجح ثورتهم في بناء الدولة المدنية الحديثة أو فإن اليمن سيشهد انتكاسة قاسية لا يعلم إلا الله كيف يمكن أن تنتهي... هذه اللحظة التاريخية هي التي ينبغي أن تجعل شباب اليمن يشكلون المعارضة الراشدة التي تساند مشروع بناء الدولة وتقف بصرامة ضد المشروعات التفتيتية الصغيرة واستمرار النمط السابق في إدارة شؤون الحكم وهو الشيء الذي لا يمكن قبوله بحال من الأحوال.

إقراء ايضاً