الرئيسية
  • محليات

    » حزب المؤتمر "جناح صالح" يستنكر محاولة اغتيال المعبوث الأممي في صنعاء ووكالة سبأ الحوثية تنكر والواقعة
    حثت الأمم المتحدة السلطات في العاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون على التحقيق في "الهجوم الخطير" عل

    شاهد بالصور : عملة جديدية فئة (خمسة ألف ريال) تظهر في اليمن والغموض يحيط بها

    انهيار غير متوقع للميليشيات وسط تقدم للجيش الوطني شرق تعز

    تفاصيل اللقاء الذي جمع الرئيس هادي مع نائبه ورئيس الوزراء

    حزب المخلوع صالح يغازل السعودية من قلب العاصمة صنعاء ويتوعد بثورة لاجتثاث المليشيات تنطلق بعد ساعات (تفاصيل)

  • عربية ودولية

    » الشرطة البريطانية تفتش منزلاً في "ويغان" على علاقة بهجوم مانشستر  
    قالت الشرطة البريطانية اليوم الخميس، إنها داهمت منزلاً في "ويغان" بشمال إنجلترا

    عاجل : أول تصريح للرئيس الأمريكي ترامب عقب وصوله إلى الرياض

    ترامب يبحث تأثير نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل على عملية السلام

    فرنسا تحتفل الأحد بتنصيب ماكرون رئيسا لها

    إيرلندا ترفع العلم الفلسطيني على مبنى بلديتين بعد تصويت واسرائيل "غاضبة"

  • تقارير وحوارات

    » تعرّف على موعد وصول ترامب للسعودية والجدول الزمني للزيارة‎
    يغادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة اليوم الجمعة 19 مايو للقيام برحلته الخارجية الأولى منذ تول

    عاجل : فرنسا تعلن فوز إيمانويل ماكرون للرئاسة

    خامنئي يلتقي «المهدي المنتظر» في سرداب مسجد جمكران ويطالبه بـ«تجريع» واشنطن السم

    دونالد ترامب : الأسد قتل الأبرياء والضربة العسكرية "انتصار للعدالة"

    البيت الأبيض ينتقد الهجوم الكيميائي في سوريا ويربط بين ضعف أوباما وممارسات بشار الأسد

  • شؤون خليجية

    » شاهد : ميلانيا ترامب تصل الرياض في زي محتشم على غير عادتها
    وصلت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة السعودية الرياض اليوم السبت برفقة زوجها في أ

    صحيفة سعودية تعلن عن أول أيام شهر رمضان المبارك (حسابات فلكية )

    الأمن العام السعودي يرصد 50 ألف ريال مكافأة لمن يبلغ عن مخالف لنظام الاقامة والعمل

    بعد عام على تقليص صلاحياتها.. هيئة الأمر بالمعروف تعود لشوارع وأسواق السعودية بحلة جديدة

    وفاة ملك الصحافة السعودية "تركي السديري" عن 73 عاماً

  • رياضة

    » آينتراخت فرانكفورت × بوروسيا دورتموند .. أرقام واحصائيات قبل المواجهة
    أبرز الأرقام والاحصائيات قبل المباراة بين آينتراخت فرانكفورت وبوروسيا دورتموند

    يوفنتوس أمام لاتسيو في نهائي الكأس .. خطوة نحو الثلاثية

    ريال مدريد يقترب من حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم بعد فوزه على اشبيلية

    تشيلسي يحقق لقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم للمرة السادسة في تاريخه

    يوفنتوس يعلن ضم "المغربي" بن عطية رسمياً إلى صفوف فريقه

  • اقتصاد

    » تعرف على الدول وعددها التي أيدت الاتفاق السعودي الروسي بخفض إنتاج النفط
    لاقى الاتفاق السعودي الروسي بتمديد اتفاق خفض إنتاج النفط لمدة 9 شهور إضافية، ترحيبا واسعاً من جانب العديد من

    أسعار الذهب ترتفع لأعلى مستوى في أسبوعين

    روسيا والسعودية ترفعان أسعار النفط

    تعرف على الخسائر التي سببها أكبر هجوم إلكتروني في التاريخ "فيروس الفدية"

    السعودية تحتل المرتبة الخامسة عالميا في انخفاض أسعار المساكن بـ 9%

  • تكنولوجيا

    » ثغرة برمجية جديدة تثير مخاوف من هجمات إلكترونية
    قال باحثون في مجال الأمن الإلكتروني الخميس إن ثغرة اكتشفت حديثا تعرض عشرات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر لخطر هجما

    فيسبوك يطلق ميزة جديدة .. تعرف على سبب إطلاقها..!!

    ألف دولارهو سعر "آيفون 8" بحسب التوقعات..!

    سامسونج تطلق هاتف رخيص "Samsung Z4" بأقل من 100 دولار..!

    هاتف هواوي P10 يحصد جائزة TIPA لأفضل كاميرا للهاتف الذكي

  • جولة الصحافة

    » شاهد : الملك سلمان يشعل تويتر بهذه التغريدة قبل قليل
    ولاقت التغريدة آلاف المشاركات والإعجاب من النشطاء والشخصيات السياسية العامة، وتم تداول التغريدة على نطاق واسع.

    عاجل : ابو بكر العطاس نائباً لرئيس لجمهورية

    بالصور : هوية زائر لليمنيين أصبحت اقامة رسمية ومقيم ينشر صورة للإقامة الرسمية وهويته "زائر" السابقة

    إمارة مكة توضح حقيقة هرب عمال محطة للوقود توقّف فيها الأمير خالد الفيصل

    السلطات السعودية تعلن رفض تمديد«الخروج والعودة» للمقيمين إلا بإلغاء التأشيرة

كتب
ماذا بعد أن انطوى عهد صالح؟!
السبت 25 فبراير 2012 الساعة 15:02
كتب
بقلم/ نصر طه مصطفى
بقلم/ نصر طه مصطفى

اكتشفت وأنا أستعد لكتابة مقالي هذا على كمبيوتري المحمول أنه المقال الأول لي الذي أكتبه وأنشره في عهد رئيس لليمن غير علي عبدالله صالح.. يا له من عمر طويل قضيناه في ظل حكم رجل واحد.. إحساس غريب يتملك كل يمني كتب له أن يعيش في ظل عهد صالح كاملاً وهو يستحضر مسارات حياته لأكثر من ثلث قرن ويكتشف فجأة أن عليه أن يسبغ صفة (الرئيس) على غير شخص علي عبدالله صالح... سنحتاج بعض الوقت في اليمن لنلحق صفة (السابق) عندما نتذكر الرئيس صالح وسنحتاج بعض الوقت لنسبغ صفة (الرئيس) على عبدربه منصور هادي بعد أن ظلت صفة (النائب) هي الأقرب إلى ألسنتنا حتى بعد أن انتخبناه رئيساً بعدد من الأصوات أكثر بكثير من تلك التي حصل عليها صالح ومنافسوه معاً في انتخابات عام 2006م!.

لقد أنجز اليمنيون ملحمة تاريخية عظيمة ببقائهم في الساحات العامة عاماً كاملاً يطالبون بالتغيير السلمي فأسقطوا كل مفاهيم الانقلابات والثورات الدموية والفوضى الخلاقة، وتوجوا ملحمتهم النضالية الخالدة بمنتهى الوعي بإقبالهم الكثيف على صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء الماضي لإعطاء ثقتهم للمرشح الرئاسي عبدربه منصور هادي رغم إدراكهم أنه كمرشح توافقي ووحيد سيفوز سواء بملايين الأصوات أو حتى ببضعة آلاف من الأصوات... لكن رسالتهم يوم 21 فبراير كانت واضحة... شيك ثقة على بياض منحوه لهادي يقابله سحب كامل للثقة من صالح الذي كان وأنصاره يتمنون أن يكون الإقبال على الاقتراع محدودا ليقولوا للناس فيما بعد أنهم لازالوا يحظون بثقة كبيرة من مواطنيهم... وأيا كانت الدوافع التي جعلت المواطنين يذهبون بتلك الكثافة للتصويت لهادي فإن القاسم المشترك بينهم جميعا كان الحفاظ على اليمن من الانجرار لأي فتنة تمزق أرضه وشعبه وتدخله في حروب وصراعات داخلية.

سيؤدي عبدربه منصور هادي اليمين الدستورية هذا الأسبوع كثاني رئيس للجمهورية اليمنية من جانب، ومن جانب آخر كمؤسس للجمهورية الثانية التي خرج الشعب اليمني ثائراً إلى الشوارع والساحات العامة من أجل قيامها وإنجاز حلمهم القديم في دولة مؤسسات مدنية تحترم الدستور وتعمل على سيادة القانون وتكفل المساواة والعدل والحريات والعيش الكريم.. وسيطوي اليمنيون وإلى الأبد صفحة الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي يجب عليه اعتزال العمل السياسي كما يفعل كل الساسة المحترمين في الدول الديمقراطية عندما يخرجون من مواقعهم القيادية فكيف الحال وهو الذي خرج بعد ثورة شعبية عارمة فيما كان يخطط للتمديد لنفسه سبعة أعوام أخرى حتى العام 2020م... يمكن للرجل أن يؤسس بما يملكه من ثروة مؤسسة ثقافية أو علمية كبيرة بدلاً من الحديث السمج عن قيادته للمعارضة أو ما شابه، فهو أحوج ما يكون للراحة من السياسة تماماً كما تحتاج هي ذاتها أن ترتاح منه بعد هذا العمر الطويل في العمل السياسي.

سيجد الرئيس هادي أمامه مخلفات كبيرة من الدمار الإداري والمالي والاقتصادي والسياسي والاستثماري والأمني، وسيجد أمامه تركة هائلة من الفوضى العارمة في كل المجالات وانفلاتاً أمنياً كبيراً وتردٍ غير مسبوق في الخدمات.. وباختصار سيكتشف أن سلفه علي عبدالله صالح قد ترك له بلدً أسوأ من الحال الذي استلمه هو في 17 يوليو 1978م... وهذا الدمار الهائل في مختلف المجالات كان سمة السنوات السبع أو الثماني الأخيرة ولذلك كانت الثورة الشعبية محصلة طبيعية وتلقائية للخروج من تلك الحال التي تسبب فيها نظامه... وهذه الثورة السلمية التي بلغت ذروتها يوم التصويت لهادي الثلاثاء الماضي بمنحه أكثر من ستة ملايين صوت كما تقول التقديرات الأولية – عند كتابة هذا المقال صباح الخميس – قد منحت الرجل تفويضاً كاملاً لتنفيذ أهدافها في بناء دولة القانون والحكم الرشيد واستعادة روح اليمن وتعزيز تماسكه وإنجاز الحوار الوطني بأهدافه ومقتضياته الكبيرة والهامة بالتعاون مع حكومة الوفاق الوطني.

منذ سنوات عدة لم يبدُ اليمنيون بقدر كبير من التفاؤل مثلما هم عليه الآن... إذ أن إحساسهم بأنهم من فرض التغيير في قمة هرم السلطة بإرادتهم الشعبية منحهم قدراً كبيراً من الثقة بأنفسهم وأنه لن يستطيع أي حاكم بعد اليوم أن يفرض عليهم إرادته... كما أن إحساسهم بأن أحد أبناء المحافظات الجنوبية هو من يرأس دولتهم اليوم منحهم قدرا كبيرا من الاطمئنان على مستقبل وحدة بلادهم خاصة أنه رجل يحظى بسمعة حسنة ناهيك عن أن فترة الشهور الثلاثة الماضية أعطتهم انطباعا يقينيا بأن الرجل على قدر كبير من الحنكة والصبر والذكاء... وكذلك فإن إحساسهم بتعاطف المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي معهم منحهم قدراً كبيراً من الشعور بالأمان على مستقبلهم ومستقبل الأجيال الجديدة في اليمن، وأنهم بمثل هذا التعاطف الكبير والتفهم الدقيق لقضاياهم سيتجاوزون عنق الزجاجة من جميع النواحي... ولذلك كله فإن رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ورئيس وزرائه محمد سالم باسندوه يقفان أمام فرصة تاريخية لن تتكرر لتخليد اسميهما بالشروع الجاد في إعادة بناء اليمن أرضاً وإنساناً... وبالقدر نفسه فإن شباب اليمن الثائر الذي أسقط الفساد والاستبداد على مفترق طرق وأمام لحظة تاريخية لن تتكرر إلا بعد عقود طويلة، فإما أن تنجح ثورتهم في بناء الدولة المدنية الحديثة أو فإن اليمن سيشهد انتكاسة قاسية لا يعلم إلا الله كيف يمكن أن تنتهي... هذه اللحظة التاريخية هي التي ينبغي أن تجعل شباب اليمن يشكلون المعارضة الراشدة التي تساند مشروع بناء الدولة وتقف بصرامة ضد المشروعات التفتيتية الصغيرة واستمرار النمط السابق في إدارة شؤون الحكم وهو الشيء الذي لا يمكن قبوله بحال من الأحوال.

إقراء ايضاً