الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ شاهد صورة أصغر عرسان في عرس جماعي للأطفال بمحافظة حجة
    تداول ناشطون بوسائل التواصل الاجتماعي صورة لأطفال يحتفلون بزفافهم في حفلة عرس جماعي محافظة حجة اليمنية

    الهلال الإماراتي تواصل توزيع المواد الغذائية على أهالي مديرية دهر بشبوة

    وزير يدعو المنظمات العاملة في اليمن إلى «التحرر» من تأثير الميليشيات

    الحوثي يغطي على نهب المال العام برفع سقف الدَين

    رصد 630 حالة تجنيد أطفال للقتال في صفوف الحوثيين

  • عربية ودولية

    ï؟½ ترامب: مستعدون لتدمير كوريا الشمالية ومواجهة إيران
    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن بلاده مستعدة لتدمير كوريا الشمالية إذا اضطرت إلى ذلك في سبيل ال

    الصور الأولى للمشتبه به في تفجير مترو لندن

    حماس تحلّ حكومتها في غزة وتوافق على إجراء انتخابات عامة

    مصر.. تأييد "المؤبد" لمرسي بقضية التخابر مع قطر

    ترامب ينتقد "الغباء السياسي" بعد هجوم مترو لندن

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مكتب الأمم المتحدة يتهرب من الرد على أسئلة "الشرق الأوسط" حول انتقادات لفشله في إدارة ملياري دولار
    فقد ظهرت وكأنها مكملة لسياسات الدول الأكثر تأثيراً في المنظومة الدولية وأداة من أدواتها لتمرير سياسات مناهضة ل

    العاهل السعودى يبحث مع وزير الخارجية الروسى الأوضاع الإقليمية والدولية

    العثور على السفير الروسي في السودان ميتا في حوض سباحة

    وزير خارجية إيران: سنتبادل الزيارات الدبلوماسية مع السعودية قريبا

    ملامح الاحتواء العربي للعراق لا تروق لإيران وقطر

  • شؤون خليجية

    ï؟½ لأول مرة.. سعوديات في مهنة المراقبة الجوية
    أعلنت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية اعتزامها توظيف فتيات سعوديات في مهنة المراقبة الجوية وذلك للمرة الأول

    الكويت تنفي تأجيل زيادة رسوم الخدمات الصحية على الوافدين

    الكويت تطلب من سفير كوريا الشمالية مغادرة البلاد

    للمرة الأولى.. السعودية تسمح للعائلات بحضور حفل بمناسبة اليوم الوطني السعودي

    الشرطة الكويتية تتلقّى واحدًا من أغرب البلاغات في تاريخها

  • رياضة

    ï؟½ ميسي يسجل رباعية في فوز ساحق على إيبار
    سجل ليونيل ميسي أربعة أهداف في فوز برشلونة الساحق 6-1 على إيبار الثلاثاء ليعزز صدارته لدوري الدرجة الأولى الإس

    زيدان يزف بشرى لعشاق ريال مدريد

    رونالدينيو "العجوز" قد يعود للعب في برشلونة

    سبب جديد لاشتعال الصراع بين نيمار وكافاني

    إسبانيول يحقق فوزه الأول في "الليغا"

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 20/9/2017
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 20/9/2017

    مسؤول سعودي يكشف سعي أرامكو لاتخاذ خطوة غير مسبوقة بتاريخ الشركة

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم لثلاثاء

    السعودية تدرس رفع أسعار البنزين بنسبة 80%

    الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار

  • تكنولوجيا

    ï؟½ واتساب يمنع وصول الحكومات للرسائل "المشفرة"
    طالبت حكومة المملكة المتحدة تطبيق واتساب للرسائل القصيرة، الوصول إلى رسائل المستخدمين المشفرة بحلول عيد الميلا

    5 إعدادات عليك ضبطها فور وصول iOS 11 إلى هاتفك (صور)

    طرق لتحويل رسائل واتساب الصوتية إلى نص مكتوب

    طبيب كويتي يحذر من مخاطر البصمة الإلكترونية في الأجهزة الذكية

    واتساب يطرح خاصية جديدة لإنهاء مشكلة مزعجة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ نجل الملك سلمان وسفيره في واشنطن ينعي زميله الذي استشهد في اليمن
    نعى نجل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز و سفير المملكة لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان رسالة زميله الم

    بماذا علق عائض القرني والعريفي بعد اعتقال سلمان العودة ودعاة آخرين بالسعودية؟

    للمرة الأولى.. أمريكا تختبر “القبة الحديدية” الإسرائيلية لتعزيز أنظمتها الدفاعية

    تخبط قطري جديد.. الدوحة تطلب الحوار ثم تحرّف الحقيقة

    في أول ظهور له منذ خروجه من السجن.. مبارك يستجم في الساحل الشمالي (صورة)

كتب
قرارات هادي الأخيرة ..ووهمْ الإنتصار.
الاربعاء 8 أغسطس 2012 الساعة 05:05
كتب   fبقلم : صالح السندي فتات الهيكلة والتغييرات الأخيرة لا تشبع شبق الثورة , و تصب في صالح الأسرة الحاكمة , وبلا شك تخدم توجهات ومشوار العدالة الإنتقالية و الفترة الإنتقالية , المماطلة والتسويف وغض النظر عن مسألة الهيكلة- منذ فترة بعيدة- وان كانت تسير ببطئ شديد إلا أنها تعتبر بمثابة ذر الرماد على العيون وتزييف الحقائق, للقبول والرضا من قبل الشارع الغاضب بأقل النتائج الممكنة , وتوفير الضمانات والحصانات للنظام السابق بأكبر قدر ممكن , وما تناقلتة وسائل الإعلام البارحة اشبه ما يكون بعيد جماهيري كبير تعلو معه الزغاريد ورايات النصر , وكأن الثورة انتصرت ..وكأن على عبدالله صالح وزمرتة يقفون خلف القضبان , وكأن العدالة الثورية تحققت أخيرا , وكأن النظام سقط كليا وفعليا , وكأن اموال الشعب المنهوبة صودرت وجمّدت واعيدت الى الخزينة العامة للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية. تغيير الألوية التابعة للفرقة الأولى مدرع ضمن (صفقه توافقية تآمرية) دارت رحاها في دولة قطر بتحقيق الخطوات الأولى من توزيع الألوية العسكرية في مختلف محافظات الجمهورية (الجنوبية والوسطي) منها خاصة , تحمل دلالات مبكرة عن قرب اتفاق سياسي وشيك وعقد صفقة كبرى للانسحاب التدريجي والكلي من الدولة المركزية – ولو بصورة شكلية- مقابل حصانه مطلقة كما نصت عليها المبادرة الخليجية. عملياَ علي صالح وحاشيتة و وزراءة والمقربون منه انتصروا , فالهيكلة مقابل الحصانة والعدالة الإنتقالية تعتبر نصراً مؤزرا لهؤلاء جميعا , و وهم الإنتصار المزعوم والفرحة الكبرى الغامرة في الأوساط الأعلامية تكاد تكون مدعاة للشفقة والسخرية معا , يطير علي محسن بصحبة هادي فجأة والى زيارة غير معلنة مسبقاً الى الدوحة ويعودون محملين بباقة قرارات التوزيع للوحدات والألوية العسكرية التابعة للطرفين ودمجها في هياكل الجيش المختلفة الأخرى , الإتفاق الوشيك الذي ابرمت مراحلة الأولية والتمهيدية في الدوحة تكاد تقترب من النهاية. التزامن في توزيع الألوية والوحدات مع تعيين الإرياني رئيسا للجنة الفنية للحوار الوطني , تحمل مدلولات عديدة من ان النظام السابق بدأ ينتعش مجددا , وبدأ بالسير في تثبيت اركانه واعمدته في الوسط السياسي اليمني , ويبعث للحياه من جديد , فالشارع اليمني الغاضب كان لا بدّ له ان يهدأ قليلا ويتم امتصاص غضبة وتذمرة وسخطة الشديد , وكان لابدّ من جرعة مسكنات و(حزمة قرارات هادئة) ومهدئات عميقة في الجرح الغائر , وهنا تم اصدار قرار لتوزيع الألوية المذكورة لأهم الوية الفرقه والحرس الجمهوري تعتبر بمثابة ذر الرماد على العيون , واخراس الأصوات الحرة والمستقلة المنادية بالتغيير المطلق . قرارات هادي وان كانت شكلية ولكنها تتم بصورة توافق مبدأي ومسبق يسبقها عقد لقاءات سرية وغير معلنة وان لزم تدخل الخارج فسيطير اصحاب الأمر -المعنيين بالقرار- الى الخارج والجوار لإبرام الصفقات السرية , واعادة صيغتها بقرارات هيكلية جديدة , يتبعها بيانات ترحيب من كلا الطرفين ووسائل الإعلام التابعه لهما ضمن مسرحية هزلية, يصفق لها الشعب المغلوب على أمره عن طيب خاطر مستمتعاً بما يرى , ولعل ما اشيع عن عرض مقدم من امير قطر الشيخ حمد لعلي محسن الأحمر بتولي قيادة قوات درع الجزيرة لما عرف عن الجنرال العجوز من خبره مديدة وباع طويل في محاربة ومقارعة التوسع والتمدد الشيعي المزعوم في المنطقة , هناك مكان جاهز اذن للجنرال العجوز وفي المقابل هناك موقع قيادي مرموق ينتظر أحمد علي – حال تخلية عن قيادة الحرس الجمهوري- وعرض مغري مقدم من الجانب الأمريكي بتولي قيادة قوات مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط! إذن الدور الان اصبح دوليا وخارج حدود وقدرة اليمن , فمالمقابل والثمن السخي جدا لإسكات هذه الأصوات ولملمة ملف الأزمة اليمنية؟, تجريد الجيش من وحداته العسكرية بصورة تفكيك مباشر وهيكلية اولية , تبدأ من القاعدة وقد تنتهي الى قمة الهرم , واذابة الجليد من اسفل الجبل الثلجي حتى تصل القمة الى الارض بسلام وهدوء , وتذوب في مواقع عسكرية اخري اكثر فاعلية وقدرة على الحصانة والحمايه وحفظ المكانه , ربما جعل ثلاثة من اهم الوية الحرس الجمهوري مع لواء واحد فقط من قوات الفرقة في القوة التشكيلية لعمليات رئاسة الجمهورية و الحماية الرئاسية , تعتبر دليلا فاضحا ومؤشرا قويا على ثقة الرئيس هادي بالقوات الحليفة للنظام السابق من الحرس الجمهوري ووضع ثقته فيها, مما يسحب البساط من تحت أقدام القوات المنشقة ويشكك في خبرتها ووطنيتها. الغريب في الأمر واللافت للنظر وبشدة توزيع الألوية والوحدات العسكرية في (الجنوب والوسط) في المناطق العسكرية الجنوبية والوسطي حاضنة الإرهاب , هل ننتظر حربا شرسة ما ضد الجنوب بمسمى مواجهة تنظيم القاعدة , ام ان اخواننا في الجنوب على موعد مع حرب ضارية لتبيت دعائم الوحدة , واستنساخ حرب صيف اربعة وتسعين وبضراوة شديدة , ولعل ما يفسره عدم توزيع القوات واحداث هيكلة في الشمال والغرب, رياح الهدؤ القادمة من اقصى شمال شمال بعد رغبة الحوثيين في الحوار وارسال لجان ووفود الى صعدة طمأنت الجانب الآخر مع الهدؤ الحذر في مأرب والجوف , بوصلة التغييرات الحيوية في الجيش تنطلق الى الوسط والجنوب , بينما المنطقة الشمالية والشمالية الغربية دون تغيير يذكر , فيما يضع مستقبل الجنوب وتركيز الحدث وتسليط الضؤ عليه في مستقبل الأيام القادمة أمرا قائماً. حقيقة ان (المنتصر الحقيقي) هنا هو الرئيس السابق وكافة اركان نظامة بالخروج بعدالة انتقالية وحصانة مطلقة , حتى وان اريد لهذه القرارات الوصف بأنها جريئة ونابعة عن شعور وطني ولكن لدى الأغلب من مكونات المجتمع اليمني والثورية منها خاصة تنظر اليها بانها تلاعب من نظام وليد فاقد شرعيته تماما ساقتة المبادرة الخليجية وتدخل الخارج الى السلطة. لماذا قطر وليست السعودية ؟! لماذ زيارة دولة قطر هي من حسمت مسألة الخلاف بين الأخوة الأعداء , ربما لأن قطر وبعدما اصاب العلاقه بين البلدين من فتور وعداء , ومع تضخم الدور السعودي وقوتة في اليمن , وبعد ردة الفعل الغاضبة من صنعاء تجاه موقف قطر الداعي حينها الى تنازل الرئيس مباشرة عن السلطة دون شروط ,دفعت بتنامي الدور السعودي الأمريكي وتراجع الدور القطري , ولعبت حينها قطر دور الممانع الرافض لإحداث تغييرات ما في الملف اليمني , مع بروز الدور الأمريكي كدور مؤثر وفعّال , كان لابد من توافق جميع الأطراف الدولية اللاعبة , لأن قرارات عملاقة بهذا الحجم بحاجة لتوافق دولي , فكان لابدّ من زياره حميمة لقطر وان بدت عليها كثيرا من العبوس وتلّون الوجوة , الا انها وفي فتور مراسم التوديع للرئيس هادي والوفد المرافق له توحي ان قطر قبلت على مضض بهذه التغييرات ورحبت ترحيبا مخجلا بعودة العلاقات الثنائية بين البلدين. (جناح الممانعة) المحلق الذي لعبة الدرو القطري بدأ بالانخفاض تدريجيا ليحط في أرض الهيكلة , وان وقفت السعودية مرارا وتكرارا رافضة اقالة او تبديل القياديتين اللواء على محسن والعميد احمد علي من موقعيهما , ووقفت في الحيلولة دون ذلك بشتى السبل والطرق , وكانت سببا رئيسا لإطالة عمر الأمد الهيكلي المزعوم , وفي المقابل رأت امريكا بالتغيير المتزامن لكليهما معا , ولكن تبقى مسألة الخيارات و البدائل والمواقع وأيجاد مخرج آمن يوفر الحمايه لكليهما , وفي حال توافق جميع الأطراف والوصول لصفقة معينة تدار خلف الكواليس , بقى دور الممانعة قطر فكان لا بد من زيارة عاجلة وتنازل مرير تقبل به الرئيس هادي على مضض وبرفقة على محسن لما يحظى من اهمية ومكانة لدي البيت القطري الحاكم -خاصة بعد اسدال ستار الثورة - ساهم تواجدة في تلطفة الأجواء المشحونة وتهدئة التوتر القائم بين الطرفين. إذن مظاهر الفرح الزائفة لن تجدي نفعا بالقبول بالأمر الواقع وتمييع الحقائق وتزييفها وسوقها للشعب الغائب عن حقيقة الأحداث كأنها انتصارا عظيما وفوزا ساحقا , يعتبر دلالة عن السقوط في هاوية التآمر والتحايل على الوطن , حقيقة ما يجري ان هناك فرقاء لم تتفق مصالحهم الخاصة عند نقاط معينه , فتم تسخير واستغلال الثورة الشبابية لجني المكاسب التي كانت غير ممكنة في السابق, فالأحزاب من ناحية اخذت حصتها من الكعكة السياسية , ورؤوس القبيلة حافظت على مكانتها وتواجدها , وقيادات الجيش حافظت على اماكنها دون تغيير يذكر , وما يحدث الآن عباره عن تدوير المواقع وتروس العجلة القيادية لتصب في مواقع اخرى بديلة , وكل يحاول جاهدا الوصول الى زمن ما قبل الثورة مع تلافي الاضرار والخسائر الفادحة , الفترة الإنتقالية صاغت هذا البرود والجفاف , حينها ستتم الهيكلة وتوزيع الأدوار واهداء الحصانة وسيخرج النظام منتصرا بمباركة شعبية , وحينها سيصفق الشعب ويزغرد عن طيب خاطر , هكذا هي اللعبة السياسية والإعلامية , فالذكاء الحقيقي- في عرف السياسة- هو كيف ان تسلب الغير ما يملك وتصادر حرياته وممتلكاته وتجعله مع ذلك يطرب فرحاً مبتهجاً !!  
إقراء ايضاً