الرئيسية
  • محليات

    » وزير الداخلية يعلنها صراحة : الخلايا النائمة لحزب الله وإيران الخطر الأكبر في اليمن
    كشف اللواء حسين محمد بن عرب، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن ضبط العديد من عناصر الخلايا النائمة والشب

    اشتباكات بين ميليشيا الحوثي ومسلحين قبليين في منطقة صرف بصنعاء

    معلومات عن هوية القيادي الحوثي المسؤول عن تفجير منزل المقدشي وجباري ومعوضة بذمار

    قائد القيادة المركزية الأمريكية يحذر من امتلاك الحوثيين قدرات عسكرية متطورة مقدمة من إيران

    مجلس الأمن يطالب أطراف الأزمة اليمنية بالتعامل جديا مع مقترحات ولد الشيخ والتوصل لتسوية سياسية

  • عربية ودولية

    » مفوضية اللاجئين :عدد اللاجئين السوريين في المنطقة تجاوز خمسة ملايين
    ظهرت بيانات للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم الخميس أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا

    افتتاح القمة العربية في الأردن والقضية الفلسطينية وصراعات المنطقة تتصدر جدول أعمالها

    احتفال عسكري.. وأرفع وسام أردني للعاهل السعودي

    دعوات لإتاحة زواج التونسيات بغير المسلمين

    الرباعية العربية : ماتقوم به طهران من "تأجيج طائفي" يعيق جهود حل أزمات المنطقة !

  • تقارير وحوارات

    » السلطان قابوس بن سعيد يحسم خيار من يخلفه
    قالت مصادر خاصة في سلطنة عمان ان السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان قد حسم خيارات وصيته لمن يخلفه وعين السيد أسع

    شاهد : سيلفي ثالث للملك سلمان مع وزيرة إندونيسية وأمها يشعل مواقع التواصل

    وفاة 63 ألف طفل في اليمن العام الماضي لسوء التغذية

    الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة في اليمن

    بريطانيا تتخذ أول خطوة للخروج من الاتحاد الأوروبي

  • شؤون خليجية

    » محللون : قيمة أرامكو السعودية ستتجاوز تريليون دولار بعد خفض الضرائب
    بحسب محللين في شركتي "ستانفورد سي. بيرنشتاين آند كو" و "ريشتاد إنيرجي" فإن خفض الضرائب سيؤدي إلى زيادة أرباح ش

    قطار فائق السرعة لحجاج بيت الله الحرام في 2018

    5مليارات جنيه استرليني حجم الاستثمارات القطرية في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد

    أمين عام اتحاد غرف دول الخليج : أسباب فنية وراء تأجيل الربط الحديدي الخليجي

    لجنة تحقيق بعد غرق شوارع في الكويت

  • رياضة

    » كيف رد برشلونة على عقوبة توقيف الفيفا لميسي؟!
    انتقد برشلونة قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بإيقاف ليونيل ميسي أربع مباريات دولية، بعدما أهان حكما

    البرتغال تطلق اسم كريستيانو رونالدو على أحد مطاراتها

    منتخب البرازيل أول المتأهلين لكأس العالم 2018

    بعد خبر توقيف ميسي السيء .. غريمه رونالدو يخسر أولى مباراته في مسقط رأسه

    لماذا منع الفيفا " ليونيل ميسي" من المشاركة في 4 مباريات دولية؟!

  • اقتصاد

    » المخلافي يبحث مع شركة صينية لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز في اليمن
    حث سفير بلادنا لدى جمهورية الصين الشعبية محمد المخلافي خلال لقائه اليوم مع نائب مدير عام الإدارة الدولية للشرك

    وزير البترول المصري يحدد موعد الاكتفاء الذاتي لبلاده من النفط والغاز

    النفط يرتفع مع تعطل إمدادات في ليبيا واحتمالات تمديد اتفاق أوبك

    استقرار الذهب مع تركيز المستثمرين على جدول أعمال ترامب

    الدولار إلى أدنى مستوى في 4 أشهر

  • تكنولوجيا

    » تعرف على مواصفات وأسعار هاتف سامسونج الجديد Samsung s8
    أزاحت شركة سامسونج للأجهزة الإلكترونية الستار عن هاتفها الذكي الجديد Samsung s8 بنظام التشغيل أندرويد 7.0 نوجا

    قوقـل تتمكن من بيع أكثر من 2.1 مليون جوال Google Pixel

    روبوتات تسرق الوظائف من الإنسان .."سام" روبوت يبني المنازل 6 مرات أسرع من البشر!!

    الحقيقة كاملة ستعلنها الشركة المصنعة اليوم عن هاتف "غالاكسي إس 8"

    خدمة «الموقع المباشر» ميزة سحرية جديدة تطلقها فيس بوك

  • جولة الصحافة

    » الداخلية السعودية تضع شرط جديد لزواج المواطنة السعودية من الأجنبي المولود في المملكة
    قالت مصادر اعلامية سعودية ان وزارة الداخلية منعت زواج المواطنات السعوديات من الأجنبي المولود في المملكة إذا وك

    عاجل : مدافعية الجيش الوطني تقصف دار الرئاسة في العاصمة صنعاء والرعب يسيطر على الميليشيات

    شاهد : أكاديمي بجامعة إب يلجأ للعمل في "بسطة" ليوفر لقمة العيش

    قرار جديد لوزارة العمل السعودية يسمح لليمنيين بالعمل في مجال الهواتف المحمولة بالمملكة (تفاصيل)

    سعودي يفاجئ المحكمة ويتخذ هذا القرار بحق خادمة قتلت طفلته

كتب
قلة احترام سعودي
الاربعاء 21 سبتمبر 2011 الساعة 22:33
كتب [caption id="attachment_157" align="alignleft" width="209" caption="عبدالله دوبلة"][/caption] عبدالله دوبله لا أدري ماذا قال الملك لصالح، في لقائهما الأثنين، غير أن اللقاء في حد ذاته وتوقيته يظهر قلة إحترام أبدته المملكة تجاه جيرانها في اليمن، ما كان ينبغي لها أن تفعله فيما كان مرتزقة "صالح" يرتكبون المجازر بحق المتظاهرين السلمين قبل يوم وفي ذات يوم "اللقاء".. حتى قبل ذلك كنت من أشد المدافعين عن أهمية الدور السعودي والحاجة إليه للخروج بحلول سلمية تضمن للبلد وحدته وأمنه وإستقراره من خلال المبادرة الخليجية لما للملكة من إحترام وثقل يمكن لها توظيفه لما يخدم مصلحتها أيضا في يمن مستقر وآمن وديمقراطي. بل كنت من أشد المفندين لنظرية المؤامرة السعودية على الثورة اليمنية، وقد وجدت في نص المبادرة الخليجية على خروج صالح من السلطة بموافقتها ودعمها،أمرا مشجعا في الخصوص. عندما كان يتهمها البعض بأن لها يد في دعم صالح في مراوغته في عدم تنفيذ المبادرة الخليجية والتوقيع عليها قبل "حادثة النهدين" بدون اتخاذ خطوات إقليمية ودولية للضغط عليه، اعتقد أنه كان لها دور في عدم حدوثه، كنت أبرر الأمر بأنه حكمة لعدم حشر "صالح" في زاوية لا تشجعه على الخروج السلمي من السلطة. عندما استضافته للعلاج رأيته موقفا إنسانيا وكريما لها لا يمكن أن تلام عليه، وعندما قيل أنها تمتنع عن الضغط عليه كونه جاءها مريضا للعلاج أكبرت ذلك ورأيته من نبل أخلاق المملكة. وحين بدأ "صالح" في الظهور الإعلامي مهددا ومتوعدا بمواجهة التحدي بتحدي من على أراضيها فيما كان أبنائه وأعوانه يواصلون القتل في المتظاهرين السلميين كنت أجد في عدم زيارة أي مسؤول سعودي له أو استقابله موقفا ضمنيا بأن المملكة حريصة على أن تظهر على مسافة واحدة من جميع الأطراف. غير أن لقاء الملك لصالح بعد يوم واحد من "مجزرة كنتاكي" وفيما كانت مستمرة في ذات اليوم، بدون أن تبدي المملكة موقفا حيال ذلك، بدى الأمر كآن المملكة تسفر عن وجها قبيحا لدعم "السفاح" في قتل شعبه. ربما يفسر البعض اللقاء بأنه لدعم الجهود السياسية لتحريك المبادرة الخليجية بالتزامن مع زيارة المسؤلين الخليجي والأممي "الزياني" و"بن عمر" إلى صنعاء، غير أنه يبدو تبريرا غير كافي حيث كان يمكن للمملكة أن تفعل ذلك بطريقة أخرى كاتصال أو لقاء بمسؤول أقل درجة، وتأجيل اللقاء بالملك إلى وقت آخر بسبب المجزرة. اللقاء في حد ذاته وتوقيته سيئ، وأن لا يتم الإشارة في الخبر الرسمي السعودي أن اللقاء تطرق لقتل المعتصمين السلميين كحدث راهن، وأن الملك دعا الحكومة اليمنية بأن تتحمل مسؤوليتها في حماية المتظاهرين كأقل ما كان يمكن قوله، أمر لا ينم إلا عن استخفاف وقلة احترام سعوديان لأرواح ودماء اليمنيين ومشاعرهم، ولا يمكن تبريره بشيء آخر. في مقال قبل أشهر عن دور المملكة بعنوان "جارتنا الكبيرة لا تكرهنا لكنها تعاني أيضا"، ذهبت فيه إلى أن المملكة ليست في موقفا عدائيا مبدئيا من الثورة اليمنية، وإنما _بسبب طبيعة نظامها العتيق ومشاكلها الداخلية وأدائاتها السياسية الماضية_ تحتاج لبعض الوقت لفهم التحولات الجديدة لبلورة رؤية جيدة للتعاطي معها، لكسر الجمود السياسي والانتقال بالمبادرة الخليجية لحيز التطبيق للنقل الآمن والسلمي للسلطة، لما فيه مصلحة اليمن ومصلحتها أيضا، غير أنها كما يبدو لم تفهم بعد، أو لا تريد. ربما يمكن الآن القبول بالتفسير القائل أن خروج المبادرة الخليجية بصيغة نقل السلطة بموافقة السعودية في بداية الثورة، بأنه موقف لحظي بفعل تأثير البدايات رجح كفة المؤيدين للتغييرمن صناع القرار السعودي الذي يمثله الأمير سلطان وحلفاءه من الأمراء أبناء "فيصل" سعود في الخارجية، وهو التحالف الأضعف الآن في المملكة. وأن التحالف الأقوى الذي يمثله الملك والأمير نائف وأبنه في الداخلية والأمير مقرن بن عبد العزيز في الإستخبارات، هو من بيده زمام المبادرة في المملكة وأنه هو من يدعم "صالح" الآن، مع ما أشيع عن دعمه له حتى منذ بدايات الثورة.. حيث نقل عن صالح نفسه أمام أعضاء حزبه في 22 مايو يوم توقيع المبادرة لخليجية ناقصا توقيعه، بأن قال أن الملك شخصيا يدعمه لعدم التوقيع. ربما يدعم الرواية حضور الأمير "مقرن" اللقاء الأخير وغياب سعود الفيصل وزير الخارجية المفترض أنه يكون بيده مثل هذه الملفات. شخصيا لا أرغب أن أرى الثورة اليمنية من منظور صراع جناحين في المملكة يمتحنان قوتهما ونفوذهما في اليمن، إن كان، فهو أمر كارثي ومدمر، لا يمكنني ترجيحه الآن. وأرجو أن تكون مجرد توهمات لا أكثر. لا زال يمكن للمملكة _رغم اللقاء السيء_ أن تفند ذلك، وأن تثبت أنها لاتزال ملتزمة بموقفها المعلن في المبادرة الخليجة بأن تعمل على التسريع في تنفيذها وقد تماثل ضيفها "المريض" للشفاء، على إعتبار أنه كان المبرر لتدخل العملية السياسية في الجمود الماضي، وليس شيئا آخر. لا أحد يرغب في اتخاذ المملكة عدوا، ولا زلت أؤمن باهميتها والحاجة لدورها في تحقيق انتقال آمن وسلس للسلطة، يجنب البلد شبح الحرب الأهلية، كمصلحة وطنية وأقليمية ودولية تهم وتعني المملكة أيضا..
إقراء ايضاً