الرئيسية
  • محليات

    » عرس «معركة الجمل» الذي تحول إلى حديث الساعة وعسكر زعيل يرد
    تتواصل ردود الأفعال المتباينة حول العرس الذي أقامه المحلق العسكري بسفارتنا في تركيا عسكر زعيل بين معارض ومدافع

    السفير الأمريكي: واشنطن لا تعترف بأي كيان سياسي لا يعترف بالحكومة الشرعية

    التحالف اليمنى لحقوق الإنسان يدين محاكمة الحوثيين لعشرة صحفيين

    عاجل : رئيس الوزراء يزور الجبهات الأمامية للجيش الوطني في كرش وجبهات أخرى ويؤكد أن النصر قادم ( شاهد الصور )

    تعرف على العقوبات التي تنتظر الأمير سعود بن عبدالعزيز بن مساعد

  • عربية ودولية

    » حالة تأهب بالقدس مع ارتفاع حدة التوتر حول الأقصى
    عززت إسرائيل إجراءات الأمن في القدس القديمة يوم الجمعة وتأهبت لاحتمال حدوث اشتباكات مع المصلين المسلمين

    ذعر في تركيا بسبب زلزال بحر إيجة

    إسرائيل تمنع الرجال دون الخمسين من دخول القدس

    السبت.. ترامب يُطلق رمز "قوة أميركا العسكرية" الجديد

    بدء عملية عسكرية لحزب الله والجيش السوري في عرسال

  • تقارير وحوارات

    » تقرير يكشف بالارقام عبء رسوم المرافقين على الوافدين بالسعودية ويروي معاناة مغترب يمني
    لم يدر بخلد الشاب مغيث الطاهري قبل شهور من الآن أنه سيضطر للاختيار بين أمرين كلاهما مر؛ فإما أن يعيد عائلته إل

    الجبير : نريد من قطر وقف دعم إرهابيين وإيوائهم والتحريض

    الإندبندنت : قطر قد تصبح مثل اليمن في الوقت القريب

    هل تدخل الملك سلمان لإعادة فتح الأقصى

    ثلث مواطني ولاية بافاريا يرغبون بالانفصال عن ألمانيا

  • شؤون خليجية

    » قرقاش عن قطر: ضغط الأزمة يؤتي ثماره
    اعتبر وزير الدولة الإماراتي، أنور قرقاش، أن المرسوم الذي أصدره أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بتعديل بع

    النيابة العامة بالسعودية تفتح تحقيقًا موسعًا في”رعاية مكة” بعد هذه الحادثة

    السجن والجلد في مكان الحادثة لشاب حاول نزع عباءة فتاة بتبوك

    سعودي يعيش بين الوعول منذ 3 أعوام.. تعرف على قصته

    مكافأة له على معروفه.. سعودي يمنح مواطنا أهداه حاسوبا في طفولته نصف ملكية شركته

  • رياضة

    » نيمار: ميسي الأفضل في العالم
    امتدح البرازيلي نيمار زميله في برشلونة الأسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث يجد الأمر صعباً لتحديد سبب كون مي

    تايلاند تسحب عرض كأس آسيا 2023

    نيمار وبرشلونة.. دليل جديد على الرحيل

    رسميا.. الكاف يقر أكبر تعديلات بتاريخ بطولات أفريقيا

    الإصابة تحرم إفرتون من باركلي

  • اقتصاد

    » رغم العقوبات.. "قفزة اقتصادية" لكوريا الشمالية
    أعلن المصرف المركزي في كوريا الجنوبية ، الجمعة، أن اقتصاد الجارة الشمالية سجل أسرع وتيرة نمو له في غضون 17 عام

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 21/7

    وفق تقرير إقتصادي ... السعودية تخفض مخزونها النفطي لأقل مستوى

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 20/7

    النفط مستقر قبيل اجتماع "أوبك"

  • تكنولوجيا

    » لأول مرة.. تجول فضائي عبر "غوغل"
    أضحى بوسع من يعشقون الفضاء وينتابهم الفضول للتعرف على تفاصيله اللجوء إلى خدمة خرائط غوغل "غوغل ستريت فيو"، للا

    من الآن فصاعدا.. بحثك على غوغل بات "شخصيا جدا"

    سوذبيز تنجح في بيع حقيبة القمر

    مايكروسوفت تكشف عن جهاز ذكي لضبط درجة الحرارة مزوّد بكورتانا

    أمازون تطلق موقع تواصل اجتماعي "للبيع والشراء"

  • جولة الصحافة

    » حظر السفر يطال الأميركيين
    قالت وكالتان أميركيتان للسفر دأبتا على تنظيم رحلات إلى كوريا الشمالية، الجمعة، إن حكومة الولايات المتحدة ستفرض

    هذه أسباب إنشاء جهاز رئاسة أمن الدولة بالسعودية

    ترامب يبرر "المصافحة الماراثونية" مع ماكرون

    تحذير من شركات وهمية تتاجر بحصوات الجمرات في الحج

    دراسة: غياب الأب يضر بصحة الأبناء

كتب
حيثما وجد التطرف الديني نجد القتل والتخلف
الاربعاء 8 أغسطس 2012 الساعة 05:13
كتب

 

  بقلم : سامية الأغبري حين خرجنا في ثورة لم يكن هدفنا العودة ألف سنة إلى الخلف, إلى دولة "الخلافة" وصليل السيوف, والفتوحات, والجزية والفدية, ولا العودة إلى القرون المظلمة , ولالتأسيس محاكم تفتيش كتلك التي كانت في أوروبا وفي عصورها الظلامية المظلمة, والتي ارتكبت الكنيسة فيها أفظع الجرائم,قبل أن يدمر العقل والعلم تلك المحاكم , واليوم نرى كيف أن الغرب تقدم , حين دمرت أصنام الدين, نحن الآن في عصر العلم والتقدم , والعلم بالتأكيد لا يتنافي وتعاليم الدين, الإسلام دعا إلى العلم والتفكر والعمل, لأن يطور الإنسان نفسه ومجتمعه, العالم يتطور ونحن إما عبيد شيخ دين أو قبيلة او نافذ, نأتمر بأمره, لازلنا نحلل ونحرم ونكفر بعضنا , العالم يتقدم وامة العرب محلك سر, ولازلنا إلى اليوم نستحضر صراعاتنا التاريخية , ودماء علي ومعاوية لازالت تسفك إلى اليوم , كل يوم نلملم أشلاء أبناء جلدتنا وديننا بسبب هذا التطرف,فكيف وبماذا نحن خير امة؟! فقط في البلدان الاسلامية يقتل المواطن اخاه بحجة الدفاع عن الدين والمذهب, الدول "الكافرة"بنت دولة مدنية, دولة قانون وعدالة للمواطن ايا كان دينه وعرقه ومذهبه, يتعايش فيها الجميع من كل الاجناس والاعراق والديانات ولايسفك فيها دم الانسان ولاتنتهك حقوقه ,وهذا مالانجده في مجتمعاتنا الاسلامية, وانظروا الى تركيا بلد مسلم ,ونظام علماني, اين هي اليوم تركيا وماليزيا واين نحن؟ واي تخلف تعيش فيه الامة العربية والاسلامية, وحيثما وجد التطرف الديني نجد التخلف والجهل والقتل , وباكستان وافغانستان انموذجا وكذلك دولنا العربية. فبماذا نحن خير منهم؟! في جامعة الإيمان قبل أيام ومع إشهار كتاب صادرعنها بعنوان "فخ الدولة المدنية وعلمنة اليمن" هاجم الشيخ عبد المجيد الزنداني وزراء وناشطين بحجة "إسلامهم المعتدل" والعمل على علمنة الدولة! نعم هم معتدلون والإسلام دين يسر, والمدنية التي نريد تعنى ألا يتدخل رجال الدين بالسياسية ,وهذا لايخالف تعاليم الدين,وإذا لم يكن إسلام معتدل فأي إسلام تريدون تطبيقه في البلد؟ إسلام على طريقة القاعدة؟ القتل والذبح؟وقمع وانتهاك الحريات, رفض الأخر وكراهيته؟! في الدولة المدنية يتعايش الجميع بكل اختلافاتهم, واستغرب محاولة الشيخ عبد المجيد استغلال جهل الناس وأميتهم لتضليلهم, وحرف المفاهيم الحقيقية والمعنى الحقيقي لمدنية الدولة, بما يتناسب وفكر الاستعباد وإخضاع العامة, وليصبح الناس مجرد عبيد وخاضعين للسلطة الدينية ! وقبله قام نجله محمد وإحدى بناته بشن حملة ضد الدولة المدنية ودعاتها, ومنهم من قال أنها ملة اليهود والنصارى وإنها مخالفة للشريعة الإسلامية.الرافضون للدولة المدنية لايريدون أن يكون الناس أحراراً, متساوون ,يريدون أن يكونوا هم الأسياد ونحن عبيد - وهم إما شيخ قبيلة أو دين أو صاحب سلطة يخشى على سلطته, لذا يضللون الناس بهذه المفاهيم الغير صحيحة والمشوهة للدولة المدنية , والتي بسط د ياسين سعيد نعمان تعريفها وقال "الدولة المدنية ببساطة دولة العدالة, السلطة فيها للشعب,لامرجعية قبلية ولاعسكرية ولادينية", نريد بلد لكل اليمنيين تديره الكفاءات, يخضع فيه الجميع لسلطة القانون ,لاتمييز فيها بين المواطنين بسبب العرق أوالدين أو الجنس والمذهب, فهل هذا يخالف الشريعة الإسلامية؟ على العكس وجود هذه الدولة حماية للبلد من التشرذم ومن الغرق في الفتن وصراعات الدين والمذهب والايدولوجيا والجنس واللون , لان الجميع مرجعيتهم القانون. الغريب إن علماء الدين حرموا كل شيء, حرموا على المرأة الخروج إلى العمل , والاختلاط والمشاركة السياسية واعتبروا خروجها والاختلاط فتنة .. الخ , حرموا الفيدرالية, والدولة المدنية , تحدثوا وأفتوا في كل شي إلا فيما يحفظ حرية, وكرامة, وحياة ودم وعرض الإنسان! كنت أتمنى أن اسمع منك ياشيخ فتوى تدين جرائم القاعدة ,قتل الجنود في أبين , طلاب في كلية الشرطة, وظننت وخاب ظني إن جريمة السبعين التي استنكرها العالم أجمع, ستوقظ فيك وغيرك من علماء الدين , الإنسان والضمير وتنددون بتلك الجرائم, التي ترتكب بإسم الإسلام ولكني أراكم اليوم مستمرون في الدعوة إلى التطرف وتحرضون ضد دعاة المدنية بحجة علمنة البلد. الان هو دور الإعلام ليقوم بواجبه في توعية الناس بالدولة المدنية ومفاهيمها وأهميتها , وليعوا ان أسوأ أنواع الاستبداد هو الاستبداد الديني, يمكن قتل المرء والتنكيل به , واعتقاله وارتكاب ضده كل الجرائم تحت يافطة" الدفاع عن الدين" الدين لله والوطن للجميع.
إقراء ايضاً